العلم الإلكتروني : عبدالله جداد
وشهد هذا الحفل الرسمي حضورًا وازنًا تقدمه السيد عبد السلام بيكرات، والي جهة العيون الساقية الحمراء، مرفوقًا بالسيد محمد حميم، عامل إقليم طرفاية، إلى جانب السيد مولاي حمدي ولد الرشيد، رئيس جماعة العيون، والسيد سيدي حمدي ولد الرشيد، رئيس مجلس جهة العيون الساقية الحمراء، والسيد مولود علوات، رئيس المجلس الإقليمي للعيون، فضلًا عن شخصيات أمنية ومدنية وعسكرية، ورؤساء المصالح الخارجية، ومنتخبين، وقناصلة الدول المعتمدين بمدينة العيون، إضافة إلى ممثلي فعاليات المجتمع المدني، وأطر وموظفي الأمن الوطني والمتقاعدين، وممثلي وسائل الإعلام الوطنية والمحلية.
واستُهلت فقرات الاحتفال بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، قبل أن تتعالى نغمات النشيد الوطني خلال مراسم تحية العلم الوطني التي أدتها فرقة الأمن الوطني، في مشهد جسّد رمزية الانتماء الوطني والتشبث بثوابت المملكة.
وفي كلمة بالمناسبة، استعرض السيد الحبيب الطيابي، نائب والي أمن العيون ووالي الأمن بالنيابة، المسار التاريخي الحافل لمؤسسة الأمن الوطني منذ تأسيسها سنة 1956، مبرزًا ما شهدته من تحديث متواصل على مستوى التكوين والتجهيز وتطوير آليات التدخل والعمل الميداني، وفق رؤية إصلاحية متبصرة تستند إلى التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والهادفة إلى ترسيخ الحكامة الأمنية وتعزيز مفهوم شرطة القرب والانفتاح على المواطنين.
وأكد المتحدث أن مؤسسة الأمن الوطني أصبحت اليوم نموذجًا متقدمًا في تحديث المرفق الأمني، بفضل اعتمادها مقاربات حديثة ترتكز على الاستباقية، والنجاعة، والتواصل، واحترام حقوق الإنسان، بما يعزز الإحساس بالأمن ويكرس الثقة المتبادلة بين المواطن والمؤسسة الأمنية.
كما تخللت فقرات الحفل قصيدة شعرية وطنية نالت إعجاب الحاضرين، واستحضرت بتعبيرات مؤثرة حجم التضحيات التي يقدمها نساء ورجال الأمن الوطني في سبيل حماية الوطن وضمان أمن المواطنين، في مختلف الظروف والمناسبات.
وشكل هذا الموعد الوطني أيضًا فرصة للتنويه بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية بمدينة العيون، سواء في مجال محاربة الجريمة وتعزيز الأمن العام، أو في مواكبة التظاهرات الرسمية والاقتصادية والثقافية والرياضية التي تحتضنها المدينة، في ظل تعبئة ميدانية دائمة واحترافية عالية لأسرة الأمن الوطني.
وعلى هامش الاحتفال، قام الوفد الرسمي بزيارة تفقدية لورش بناء مقر أمني جديد بمدينة العيون، حيث اطلع على مستوى تقدم الأشغال التي بلغت مراحلها النهائية، في إطار استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني الرامية إلى تعزيز البنيات التحتية الأمنية وتطوير جودة الخدمات الشرطية، عبر توفير فضاءات وتجهيزات حديثة تستجيب لمتطلبات العمل الأمني العصري وتواكب التحولات المتسارعة التي تعرفها المملكة.
ويأتي تخليد الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني كتجسيد لمسار طويل من العطاء والتفاني، ورسالة وفاء وتقدير لنساء ورجال الأمن الوطني الذين يواصلون أداء واجبهم الوطني بكل إخلاص، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، من أجل ترسيخ الأمن والاستقرار وخدمة قضايا الوطن والمواطنين
واستُهلت فقرات الاحتفال بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، قبل أن تتعالى نغمات النشيد الوطني خلال مراسم تحية العلم الوطني التي أدتها فرقة الأمن الوطني، في مشهد جسّد رمزية الانتماء الوطني والتشبث بثوابت المملكة.
وفي كلمة بالمناسبة، استعرض السيد الحبيب الطيابي، نائب والي أمن العيون ووالي الأمن بالنيابة، المسار التاريخي الحافل لمؤسسة الأمن الوطني منذ تأسيسها سنة 1956، مبرزًا ما شهدته من تحديث متواصل على مستوى التكوين والتجهيز وتطوير آليات التدخل والعمل الميداني، وفق رؤية إصلاحية متبصرة تستند إلى التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والهادفة إلى ترسيخ الحكامة الأمنية وتعزيز مفهوم شرطة القرب والانفتاح على المواطنين.
وأكد المتحدث أن مؤسسة الأمن الوطني أصبحت اليوم نموذجًا متقدمًا في تحديث المرفق الأمني، بفضل اعتمادها مقاربات حديثة ترتكز على الاستباقية، والنجاعة، والتواصل، واحترام حقوق الإنسان، بما يعزز الإحساس بالأمن ويكرس الثقة المتبادلة بين المواطن والمؤسسة الأمنية.
كما تخللت فقرات الحفل قصيدة شعرية وطنية نالت إعجاب الحاضرين، واستحضرت بتعبيرات مؤثرة حجم التضحيات التي يقدمها نساء ورجال الأمن الوطني في سبيل حماية الوطن وضمان أمن المواطنين، في مختلف الظروف والمناسبات.
وشكل هذا الموعد الوطني أيضًا فرصة للتنويه بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية بمدينة العيون، سواء في مجال محاربة الجريمة وتعزيز الأمن العام، أو في مواكبة التظاهرات الرسمية والاقتصادية والثقافية والرياضية التي تحتضنها المدينة، في ظل تعبئة ميدانية دائمة واحترافية عالية لأسرة الأمن الوطني.
وعلى هامش الاحتفال، قام الوفد الرسمي بزيارة تفقدية لورش بناء مقر أمني جديد بمدينة العيون، حيث اطلع على مستوى تقدم الأشغال التي بلغت مراحلها النهائية، في إطار استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني الرامية إلى تعزيز البنيات التحتية الأمنية وتطوير جودة الخدمات الشرطية، عبر توفير فضاءات وتجهيزات حديثة تستجيب لمتطلبات العمل الأمني العصري وتواكب التحولات المتسارعة التي تعرفها المملكة.
ويأتي تخليد الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني كتجسيد لمسار طويل من العطاء والتفاني، ورسالة وفاء وتقدير لنساء ورجال الأمن الوطني الذين يواصلون أداء واجبهم الوطني بكل إخلاص، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، من أجل ترسيخ الأمن والاستقرار وخدمة قضايا الوطن والمواطنين