احتضنت مدينة الصويرة تجربة فنية متميزة قدمتها الفنانة فرانسين فلاتار، التي اختارت أن تجعل من حروف الكتابة الأمازيغية مادة للإبداع التشكيلي، محولة الرموز التقليدية إلى أعمال بصرية تجمع بين الأصالة والحداثة.
وتعتمد الفنانة في أعمالها على توظيف حروف تيفيناغ داخل لوحات فنية تستلهم الثقافة المغربية والأمازيغية، حيث تتحول الحروف إلى عناصر جمالية تحمل دلالات ثقافية وهوياتية، دون أن تفقد بعدها الفني المعاصر.
وتأتي هذه المبادرة في سياق الاهتمام المتزايد بالفنون التي تستلهم التراث المحلي، وتسعى إلى إعادة تقديمه بلغة بصرية حديثة قادرة على مخاطبة جمهور متنوع داخل المغرب وخارجه.
وتعد الصويرة فضاءً مثالياً لاحتضان مثل هذه التجارب، بالنظر إلى تاريخها الثقافي الغني، واحتضانها الدائم للفنانين والمبدعين من مختلف أنحاء العالم، فضلاً عن كونها مدينة تحتفي بالتنوع الثقافي والتعايش.
ويرى نقاد الفن أن توظيف حروف تيفيناغ في الأعمال التشكيلية يساهم في التعريف بالثقافة الأمازيغية، ويمنحها بعداً عالمياً، كما يؤكد قدرة التراث المغربي على الإلهام والتجدد في مختلف أشكال التعبير الفني.
وتعتمد الفنانة في أعمالها على توظيف حروف تيفيناغ داخل لوحات فنية تستلهم الثقافة المغربية والأمازيغية، حيث تتحول الحروف إلى عناصر جمالية تحمل دلالات ثقافية وهوياتية، دون أن تفقد بعدها الفني المعاصر.
وتأتي هذه المبادرة في سياق الاهتمام المتزايد بالفنون التي تستلهم التراث المحلي، وتسعى إلى إعادة تقديمه بلغة بصرية حديثة قادرة على مخاطبة جمهور متنوع داخل المغرب وخارجه.
وتعد الصويرة فضاءً مثالياً لاحتضان مثل هذه التجارب، بالنظر إلى تاريخها الثقافي الغني، واحتضانها الدائم للفنانين والمبدعين من مختلف أنحاء العالم، فضلاً عن كونها مدينة تحتفي بالتنوع الثقافي والتعايش.
ويرى نقاد الفن أن توظيف حروف تيفيناغ في الأعمال التشكيلية يساهم في التعريف بالثقافة الأمازيغية، ويمنحها بعداً عالمياً، كما يؤكد قدرة التراث المغربي على الإلهام والتجدد في مختلف أشكال التعبير الفني.