تتزايد المؤشرات الدبلوماسية التي توحي بإمكانية مراجعة كولومبيا لموقفها من قضية الصحراء المغربية، في خطوة قد تمثل تحولاً لافتاً في مواقف دول أمريكا اللاتينية تجاه هذا الملف الذي يشكل أولوية في السياسة الخارجية للمملكة.
ويرى متابعون أن أي تقارب محتمل بين الرباط وبوغوتا يعكس الدينامية التي تعرفها الدبلوماسية المغربية خلال السنوات الأخيرة، والتي نجحت في توسيع دائرة الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها حلاً واقعياً وذا مصداقية لتسوية النزاع.
وتأتي هذه التطورات في سياق متغيرات إقليمية ودولية متسارعة، دفعت عدداً من الدول إلى إعادة تقييم مواقفها بما ينسجم مع التحولات الجيوسياسية والمصالح الاقتصادية والاستراتيجية المشتركة.
ويواصل المغرب تعزيز حضوره في أمريكا اللاتينية عبر تطوير التعاون الاقتصادي والثقافي والدبلوماسي، وهو ما ساهم في توطيد علاقاته مع عدد من بلدان المنطقة.
ويرى محللون أن أي تغيير في الموقف الكولومبي، إن تحقق، سيشكل إضافة جديدة لمسار الدعم الدولي المتنامي لمغربية الصحراء، ويعكس نجاح الدبلوماسية المغربية في كسب شركاء جدد.
ويرى متابعون أن أي تقارب محتمل بين الرباط وبوغوتا يعكس الدينامية التي تعرفها الدبلوماسية المغربية خلال السنوات الأخيرة، والتي نجحت في توسيع دائرة الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها حلاً واقعياً وذا مصداقية لتسوية النزاع.
وتأتي هذه التطورات في سياق متغيرات إقليمية ودولية متسارعة، دفعت عدداً من الدول إلى إعادة تقييم مواقفها بما ينسجم مع التحولات الجيوسياسية والمصالح الاقتصادية والاستراتيجية المشتركة.
ويواصل المغرب تعزيز حضوره في أمريكا اللاتينية عبر تطوير التعاون الاقتصادي والثقافي والدبلوماسي، وهو ما ساهم في توطيد علاقاته مع عدد من بلدان المنطقة.
ويرى محللون أن أي تغيير في الموقف الكولومبي، إن تحقق، سيشكل إضافة جديدة لمسار الدعم الدولي المتنامي لمغربية الصحراء، ويعكس نجاح الدبلوماسية المغربية في كسب شركاء جدد.