رغم ما يزخر به المغرب من عيون طبيعية ومنابع معدنية ذات خصائص علاجية، لا تزال السياحة الاستشفائية بالمياه المعدنية من القطاعات التي لم تستثمر إمكاناتها بالشكل الكافي، مقارنة بعدد من الدول التي جعلت منها رافعة اقتصادية وسياحية مهمة.
ويؤكد مهنيون أن المملكة تمتلك مؤهلات طبيعية تؤهلها لاستقطاب الباحثين عن العلاج والاستجمام، غير أن تطوير هذا القطاع يقتضي تعزيز الاستثمار في البنيات التحتية، وتأهيل المنتجعات، وتحسين الخدمات المقدمة للزوار.
كما يشكل تنويع العرض السياحي أحد الرهانات الأساسية للاستراتيجية الوطنية، إذ لم تعد السياحة تقتصر على الشواطئ أو المدن العتيقة، بل أصبحت تشمل أيضًا السياحة الصحية والبيئية والرياضية والثقافية.
ويرى الخبراء أن تثمين هذا الرصيد الطبيعي من شأنه أن يعزز جاذبية المغرب لدى السياح المغاربة والأجانب، وأن يساهم في تنشيط الاقتصاد المحلي بالمناطق التي تحتضن هذه المنابع الطبيعية.
ويؤكد مهنيون أن المملكة تمتلك مؤهلات طبيعية تؤهلها لاستقطاب الباحثين عن العلاج والاستجمام، غير أن تطوير هذا القطاع يقتضي تعزيز الاستثمار في البنيات التحتية، وتأهيل المنتجعات، وتحسين الخدمات المقدمة للزوار.
كما يشكل تنويع العرض السياحي أحد الرهانات الأساسية للاستراتيجية الوطنية، إذ لم تعد السياحة تقتصر على الشواطئ أو المدن العتيقة، بل أصبحت تشمل أيضًا السياحة الصحية والبيئية والرياضية والثقافية.
ويرى الخبراء أن تثمين هذا الرصيد الطبيعي من شأنه أن يعزز جاذبية المغرب لدى السياح المغاربة والأجانب، وأن يساهم في تنشيط الاقتصاد المحلي بالمناطق التي تحتضن هذه المنابع الطبيعية.