أصبحت الحلول الرقمية تلعب دورًا متزايدًا في الحد من ظاهرة هدر الأغذية، عبر منصات إلكترونية تتيح إعادة توزيع المنتجات غير المباعة أو تسويقها بأسعار مخفضة قبل انتهاء صلاحيتها، بما يسهم في تقليص الخسائر الغذائية وتحقيق الاستفادة القصوى من الموارد.
وتعتمد هذه المبادرات على ربط المتاجر والمطاعم والمخابز والجمعيات الخيرية والمستهلكين عبر تطبيقات ذكية، تسمح بتوجيه المنتجات الصالحة للاستهلاك نحو مستفيدين جدد بدل التخلص منها.
ويؤكد مختصون أن التحول الرقمي يوفر أدوات فعالة لمعالجة إحدى أبرز الإشكالات المرتبطة بالأمن الغذائي والاستدامة البيئية، إذ يساهم في تقليل النفايات وخفض الانبعاثات الناتجة عن التخلص من الأغذية.
ويشكل تشجيع الابتكار الرقمي في هذا المجال خطوة مهمة نحو ترسيخ ثقافة الاستهلاك المسؤول، وتعزيز الاقتصاد الدائري، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وتعتمد هذه المبادرات على ربط المتاجر والمطاعم والمخابز والجمعيات الخيرية والمستهلكين عبر تطبيقات ذكية، تسمح بتوجيه المنتجات الصالحة للاستهلاك نحو مستفيدين جدد بدل التخلص منها.
ويؤكد مختصون أن التحول الرقمي يوفر أدوات فعالة لمعالجة إحدى أبرز الإشكالات المرتبطة بالأمن الغذائي والاستدامة البيئية، إذ يساهم في تقليل النفايات وخفض الانبعاثات الناتجة عن التخلص من الأغذية.
ويشكل تشجيع الابتكار الرقمي في هذا المجال خطوة مهمة نحو ترسيخ ثقافة الاستهلاك المسؤول، وتعزيز الاقتصاد الدائري، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.