تعزيز الحوار الثقافي بين المغرب والصين
ويهدف المعرض إلى تعريف الجمهور المغربي بغنى الفن الصيني المعاصر، وتعزيز التبادل الثقافي بين البلدين. وقد أكد ليو تشنغانغ، الملحق الثقافي بسفارة الصين ورئيس المركز الثقافي الصيني بالرباط، على الدور الموحد للفن وأشاد بمتانة العلاقات المغربية-الصينية، مشددًا على أن المبادرات الثقافية المستمرة تسهم في تعزيز الفهم المتبادل بين الشعبين.
ومن جهته، قدم لي زيتشيانغ، مدير أكاديمية الفنون الجميلة بتشنغدو، المعرض كنافذة على التنوع الثقافي الصيني، داعيًا الجمهور لاكتشاف سحر تشنغدو، أرض تيانفو، حيث يلتقي التراث العريق بالحيوية المعاصرة. وأوضح أن هذه الفعالية تُبرز متانة الصداقة الثنائية وتفتح الطريق لمزيد من التعاون الثقافي بين البلدين في المستقبل.
وأشارت الفنانة التشكيلية أسماء رشدي، رئيسة جمعية الفنون والسفر المغربية، إلى أن الفن يعد رابطًا أساسيًا بين الثقافات المغربية والصينية، مؤكدًة أن مثل هذه الفعاليات تعزز العلاقات الإنسانية والثقافية بين البلدين.
كما شهد حفل الافتتاح حضور عدد من الفنانين والدبلوماسيين والشخصيات الثقافية من المغرب والصين، مؤكدين الإرادة المشتركة لتعميق التعاون الفني والثقافي بين الرباط وبكين، وتعزيز جسور التواصل بين الشعبين من خلال الفن.
ومن جهته، قدم لي زيتشيانغ، مدير أكاديمية الفنون الجميلة بتشنغدو، المعرض كنافذة على التنوع الثقافي الصيني، داعيًا الجمهور لاكتشاف سحر تشنغدو، أرض تيانفو، حيث يلتقي التراث العريق بالحيوية المعاصرة. وأوضح أن هذه الفعالية تُبرز متانة الصداقة الثنائية وتفتح الطريق لمزيد من التعاون الثقافي بين البلدين في المستقبل.
وأشارت الفنانة التشكيلية أسماء رشدي، رئيسة جمعية الفنون والسفر المغربية، إلى أن الفن يعد رابطًا أساسيًا بين الثقافات المغربية والصينية، مؤكدًة أن مثل هذه الفعاليات تعزز العلاقات الإنسانية والثقافية بين البلدين.
كما شهد حفل الافتتاح حضور عدد من الفنانين والدبلوماسيين والشخصيات الثقافية من المغرب والصين، مؤكدين الإرادة المشتركة لتعميق التعاون الفني والثقافي بين الرباط وبكين، وتعزيز جسور التواصل بين الشعبين من خلال الفن.