نوبات الغضب، البكاء المفاجئ، أو رفض الطاعة غالبًا ما يُنظر إليها على أنها مشكلات يجب معالجتها بسرعة، بينما الجذر الحقيقي يكمن في المشاعر التي يختبرها الطفل. وفقًا لرؤى روضة:
"توقفوا عن التركيز على سلوكهم وابدأوا بالاهتمام برفاهيتهم العاطفية".
فالطفل ليس آلة مبرمجة للطاعة؛ وراء كل تصرف تكمن عاطفة تحتاج إلى الاعتراف والفهم. إهمال هذه المشاعر أو تقليل أهميتها أو حتى معاقبتها يجعل الطفل يتعلم كبت ما يشعر به، ما قد يؤثر على تطوره الاجتماعي والعاطفي في المستقبل.
الخطوة العملية للوالدين:
الاستماع الفعّال: منح الطفل فرصة للتعبير عن مشاعره دون انتقاد أو مقاطعة.
التسمية العاطفية: مساعدة الطفل على تحديد شعوره، مثل قول "أرى أنك غاضب لأنك لم تحصل على ما تريد".
التهدئة والدعم: تعليم الطفل طرقًا صحية للتعامل مع الغضب أو الإحباط.
التوجيه بدل العقاب: بدلاً من العقاب المباشر للسلوك، التركيز على فهم سبب التصرف وتوجيهه بشكل إيجابي.
بتطبيق هذه الأولويات، لا يكتسب الطفل فقط مهارات اجتماعية وعاطفية متقدمة، بل يبني أيضًا ثقة بالنفس وقدرة على التعامل مع التحديات طوال حياته. فالاستثمار في ذكاء الطفل العاطفي هو استثمار في مستقبله وسعادته.