احتضنت مدينة الدار البيضاء فعاليات الدورة السابعة لمهرجان الفيلم العربي، بمشاركة نخبة من المخرجين والمنتجين والممثلين والنقاد من مختلف الدول العربية، في تظاهرة تهدف إلى تعزيز الحوار الثقافي وتشجيع الإنتاج السينمائي العربي.
ويتضمن برنامج المهرجان عروضاً لأفلام روائية ووثائقية وقصيرة، إلى جانب لقاءات فكرية وندوات تناقش واقع السينما العربية، والتحديات التي تواجهها، وآفاق تطويرها في ظل التحولات الرقمية التي يعرفها القطاع.
ويشكل هذا الحدث مناسبة لإبراز التنوع الثقافي والفني في العالم العربي، وإتاحة الفرصة أمام الجمهور المغربي لاكتشاف تجارب سينمائية تعكس قضايا المجتمع العربي وتطلعاته.
ويرى مهنيون أن مثل هذه المهرجانات تساهم في دعم الصناعة السينمائية، وتعزيز التبادل الثقافي بين المبدعين، وتشجيع المواهب الشابة على الانخراط في المجال الفني.
ويتضمن برنامج المهرجان عروضاً لأفلام روائية ووثائقية وقصيرة، إلى جانب لقاءات فكرية وندوات تناقش واقع السينما العربية، والتحديات التي تواجهها، وآفاق تطويرها في ظل التحولات الرقمية التي يعرفها القطاع.
ويشكل هذا الحدث مناسبة لإبراز التنوع الثقافي والفني في العالم العربي، وإتاحة الفرصة أمام الجمهور المغربي لاكتشاف تجارب سينمائية تعكس قضايا المجتمع العربي وتطلعاته.
ويرى مهنيون أن مثل هذه المهرجانات تساهم في دعم الصناعة السينمائية، وتعزيز التبادل الثقافي بين المبدعين، وتشجيع المواهب الشابة على الانخراط في المجال الفني.