يرى محللون أن أي تصعيد عسكري في إيران قد يواجه حدودًا عملية وسياسية. فالحروب الحديثة لا تقتصر على العمليات الميدانية، بل تتشابك فيها الاعتبارات الدبلوماسية والاقتصادية، ما قد يعيق تحقيق أهداف عسكرية واضحة.
ويحذر الخبراء من مخاطر الانزلاق إلى نزاع طويل الأمد، إذ إن التعقيدات اللوجستية والضغوط الدولية قد تجعل من الصعب استمرار العمليات دون تكاليف بشرية ومادية كبيرة. ويظل الحل الدبلوماسي الخيار الأكثر استدامة لتجنب مزيد من التصعيد.
ويحذر الخبراء من مخاطر الانزلاق إلى نزاع طويل الأمد، إذ إن التعقيدات اللوجستية والضغوط الدولية قد تجعل من الصعب استمرار العمليات دون تكاليف بشرية ومادية كبيرة. ويظل الحل الدبلوماسي الخيار الأكثر استدامة لتجنب مزيد من التصعيد.