تواجه الصناعة المغربية تحديات جديدة في ظل التحولات التكنولوجية العالمية، التي أعادت رسم معايير المنافسة، خصوصاً فيما يتعلق بتكلفة الإنتاج والإنتاجية.
وأصبح من الضروري على الشركات المغربية تعزيز الابتكار واعتماد التقنيات الحديثة للحفاظ على تنافسيتها في الأسواق الدولية.
ويرى خبراء أن مرحلة “المصنع المستقبلي” تتطلب استثمارات أكبر في الرقمنة والتكنولوجيا المتقدمة، بما يسمح للمغرب بمواصلة موقعه كمنصة صناعية إقليمية.
وأصبح من الضروري على الشركات المغربية تعزيز الابتكار واعتماد التقنيات الحديثة للحفاظ على تنافسيتها في الأسواق الدولية.
ويرى خبراء أن مرحلة “المصنع المستقبلي” تتطلب استثمارات أكبر في الرقمنة والتكنولوجيا المتقدمة، بما يسمح للمغرب بمواصلة موقعه كمنصة صناعية إقليمية.