رغم التقدم الذي يشهده المغرب في مجال الرقمنة، لا تزال العديد من المقاولات تواجه صعوبات في تسريع تحولها الرقمي، نتيجة مجموعة من التحديات المرتبطة بالكفاءات والتمويل والتأقلم مع التغيرات التكنولوجية.
ويؤكد خبراء أن نقص المهارات الرقمية، وارتفاع تكاليف الاستثمار في الحلول التكنولوجية، إضافة إلى مقاومة التغيير داخل بعض المؤسسات، تشكل أبرز العوائق أمام تحقيق تحول رقمي شامل.
وفي المقابل، تواصل المملكة إطلاق مبادرات لدعم الرقمنة وتعزيز الاقتصاد الرقمي، بما يمكن المقاولات من تحسين إنتاجيتها، ورفع تنافسيتها، ومواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
ويؤكد خبراء أن نقص المهارات الرقمية، وارتفاع تكاليف الاستثمار في الحلول التكنولوجية، إضافة إلى مقاومة التغيير داخل بعض المؤسسات، تشكل أبرز العوائق أمام تحقيق تحول رقمي شامل.
وفي المقابل، تواصل المملكة إطلاق مبادرات لدعم الرقمنة وتعزيز الاقتصاد الرقمي، بما يمكن المقاولات من تحسين إنتاجيتها، ورفع تنافسيتها، ومواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي.