وفي هذا السياق، أبدت المملكة الأردنية اهتمامها بالاطلاع على النموذج المغربي، والاستفادة من المبادرات والبرامج التي أطلقتها المؤسسات المعنية، والتي ترتكز على التكوين المهني، والتعليم، والدعم النفسي والاجتماعي، إلى جانب مواكبة السجناء السابقين لتسهيل اندماجهم في الحياة المهنية والحد من حالات العود إلى الجريمة.
ويعتمد النموذج المغربي على رؤية تجعل من المؤسسة السجنية فضاءً للإصلاح والتأهيل، من خلال تمكين النزلاء من اكتساب مهارات مهنية وتعزيز قدراتهم على الاندماج الاقتصادي والاجتماعي، وذلك في إطار مقاربة تراعي حقوق الإنسان وتنسجم مع المعايير الدولية في مجال العدالة الإصلاحية.
ويعكس الاهتمام الأردني بهذه التجربة المكانة التي بات يحظى بها المغرب في مجال إصلاح المنظومة السجنية، كما يؤكد أهمية تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين الدول، بما يسهم في تطوير سياسات إعادة الإدماج وتعزيز الأمن المجتمعي عبر الحد من معدلات العود إلى الجريمة.
ويعتمد النموذج المغربي على رؤية تجعل من المؤسسة السجنية فضاءً للإصلاح والتأهيل، من خلال تمكين النزلاء من اكتساب مهارات مهنية وتعزيز قدراتهم على الاندماج الاقتصادي والاجتماعي، وذلك في إطار مقاربة تراعي حقوق الإنسان وتنسجم مع المعايير الدولية في مجال العدالة الإصلاحية.
ويعكس الاهتمام الأردني بهذه التجربة المكانة التي بات يحظى بها المغرب في مجال إصلاح المنظومة السجنية، كما يؤكد أهمية تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين الدول، بما يسهم في تطوير سياسات إعادة الإدماج وتعزيز الأمن المجتمعي عبر الحد من معدلات العود إلى الجريمة.