احتفل البنك الأوروبي للاستثمار بمرور عشرين سنة على حضوره بالمغرب، وهي مناسبة لاستعراض حصيلة الشراكة التي ساهمت في تمويل عدد من المشاريع الكبرى في مجالات البنية التحتية والطاقة والمياه والنقل والتعليم.
وخلال العقدين الماضيين، لعب البنك دوراً مهماً في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمملكة، من خلال توفير التمويلات والخبرات التقنية للمشاريع ذات الأثر التنموي.
ويؤكد هذا التعاون متانة العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي، ويعكس الثقة التي تحظى بها المملكة باعتبارها وجهة استثمارية مستقرة وقادرة على تنفيذ المشاريع الكبرى.
ومن المتوقع أن تستمر هذه الشراكة خلال السنوات المقبلة، خاصة في مجالات الاقتصاد الأخضر والطاقات المتجددة والابتكار.
وخلال العقدين الماضيين، لعب البنك دوراً مهماً في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمملكة، من خلال توفير التمويلات والخبرات التقنية للمشاريع ذات الأثر التنموي.
ويؤكد هذا التعاون متانة العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي، ويعكس الثقة التي تحظى بها المملكة باعتبارها وجهة استثمارية مستقرة وقادرة على تنفيذ المشاريع الكبرى.
ومن المتوقع أن تستمر هذه الشراكة خلال السنوات المقبلة، خاصة في مجالات الاقتصاد الأخضر والطاقات المتجددة والابتكار.