وأشار البيان إلى أن الجانب البحريني يثمن المبادرات الثلاث الرائدة التي أطلقها الملك محمد السادس من أجل إفريقيا، وهي: المبادرة الملكية لتمكين دول الساحل من ولوج المحيط الأطلسي، ومسلسل الدول الإفريقية المطلة على الأطلسي، ومشروع خط أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، معتبرةً أن هذه المشاريع تمثل ركائز حقيقية للتنمية الاقتصادية وربط الفضاءات الإفريقية ببعضها على أسس متينة ومستدامة.
من جانبه، أعرب الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية البحريني، عن تقدير بلاده للجهود المغربية المستمرة في ترسيخ الشراكة الإفريقية مع مختلف الدول والفضاءات القارية، وفق أسس واضحة وضوابط سليمة، مؤكداً أن المغرب يمثل شريكاً استراتيجياً ورافعة مهمة لتعزيز السلم والأمن والتنمية بالقارة.
وتجسد هذه الإشادة البحرينية، في مجملها، متانة العلاقات الأخوية والتعاون الاستراتيجي بين المغرب والبحرين، فضلاً عن الدور المحوري للمملكة المغربية في دعم مبادرات التنمية والبنية التحتية الكبرى التي تفتح آفاقاً جديدة للتكامل الإفريقي والتعاون جنوب–جنوب.
من جانبه، أعرب الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية البحريني، عن تقدير بلاده للجهود المغربية المستمرة في ترسيخ الشراكة الإفريقية مع مختلف الدول والفضاءات القارية، وفق أسس واضحة وضوابط سليمة، مؤكداً أن المغرب يمثل شريكاً استراتيجياً ورافعة مهمة لتعزيز السلم والأمن والتنمية بالقارة.
وتجسد هذه الإشادة البحرينية، في مجملها، متانة العلاقات الأخوية والتعاون الاستراتيجي بين المغرب والبحرين، فضلاً عن الدور المحوري للمملكة المغربية في دعم مبادرات التنمية والبنية التحتية الكبرى التي تفتح آفاقاً جديدة للتكامل الإفريقي والتعاون جنوب–جنوب.