وخلال لقائه بعدد من المسؤولين، من بينهم الرئيس عبد المجيد تبون، شدد البابا على أن قوة الدول لا تُقاس بقدرة السلطة على التحكم، بل بمدى تعاون مختلف مكونات المجتمع من أجل تحقيق المصلحة العامة. وأكد أن دور السلطات ينبغي أن يتركز على خدمة المواطنين وتعزيز ازدهارهم، بدل السعي إلى السيطرة عليهم.
كما أبرز أن العمل السياسي السليم يجب أن يقوم على أسس العدالة، معتبراً إياها شرطاً أساسياً لتحقيق السلام الحقيقي، وداعياً المسؤولين إلى تبني هذه الرؤية بشكل عملي، دون تردد أو تأجيل.
وفي سياق متصل، دعا البابا إلى ضرورة دعم المجتمع المدني وتمكينه من أداء أدواره الحيوية، خاصة في ما يتعلق بإشراك فئة الشباب، ومنحها الفرصة للمساهمة في بناء مستقبل أكثر أملاً وانفتاحاً.
وتأتي هذه الزيارة في ظل اهتمام متزايد بقضايا حقوق الإنسان والحريات في الجزائر، حيث كانت منظمات دولية، من بينها هيومن رايتس ووتش، قد دعت البابا إلى إثارة هذه الملفات خلال زيارته، خصوصاً ما يتعلق بحرية التعبير والممارسة الدينية.
كما أبرز أن العمل السياسي السليم يجب أن يقوم على أسس العدالة، معتبراً إياها شرطاً أساسياً لتحقيق السلام الحقيقي، وداعياً المسؤولين إلى تبني هذه الرؤية بشكل عملي، دون تردد أو تأجيل.
وفي سياق متصل، دعا البابا إلى ضرورة دعم المجتمع المدني وتمكينه من أداء أدواره الحيوية، خاصة في ما يتعلق بإشراك فئة الشباب، ومنحها الفرصة للمساهمة في بناء مستقبل أكثر أملاً وانفتاحاً.
وتأتي هذه الزيارة في ظل اهتمام متزايد بقضايا حقوق الإنسان والحريات في الجزائر، حيث كانت منظمات دولية، من بينها هيومن رايتس ووتش، قد دعت البابا إلى إثارة هذه الملفات خلال زيارته، خصوصاً ما يتعلق بحرية التعبير والممارسة الدينية.
ومن المرتقب أن تشمل زيارة البابا عدداً من الكنائس والمراكز الكنسية، إضافة إلى لقاءات مع أفراد المجتمع المسيحي في العاصمة ومناطق أخرى، من بينها مدينة عنابة شرق البلاد، في خطوة تروم تعزيز الحوار الديني والتعايش المشترك.
وتحمل هذه الزيارة أبعاداً دينية وسياسية في آن واحد، حيث تسلط الضوء على أهمية الانفتاح وتعزيز الحريات في بناء مجتمعات متماسكة، كما تعكس دور الفاتيكان في دعم القضايا الإنسانية والدعوة إلى ترسيخ قيم السلام والعدالة في مختلف أنحاء العالم.