كشفت دراسة حديثة عن تباين كبير بين وعود شركات التكنولوجيا العملاقة المتعلقة بالمناخ والواقع الفعلي للبصمة الطاقية للذكاء الاصطناعي. وانتقدت الدراسة ما وصفته بـ الـ "Greenwashing"، أي الادعاءات الزائفة حول الالتزام البيئي، حيث تبين أن استهلاك الذكاء الاصطناعي للطاقة يفوق بكثير ما تعلنه هذه الشركات.
وتسلط هذه النتائج الضوء على ضرورة الشفافية والمساءلة البيئية للشركات في مجال التكنولوجيا، مع دعوات لتطوير سياسات فعالة للحد من استهلاك الطاقة وتأثير الذكاء الاصطناعي على البيئة، بما يضمن أن تبقى الوعود البيئية حقيقية وقابلة للقياس.
وتسلط هذه النتائج الضوء على ضرورة الشفافية والمساءلة البيئية للشركات في مجال التكنولوجيا، مع دعوات لتطوير سياسات فعالة للحد من استهلاك الطاقة وتأثير الذكاء الاصطناعي على البيئة، بما يضمن أن تبقى الوعود البيئية حقيقية وقابلة للقياس.