مختصرات حياتنا

​الأقاليم الجنوبية.. واجهة لدبلوماسية تنموية تعزز الحضور المغربي




تحولت الأقاليم الجنوبية للمملكة خلال السنوات الأخيرة إلى فضاء يعكس نجاح المقاربة المغربية في الجمع بين التنمية الاقتصادية والدبلوماسية، حيث أصبحت هذه الأقاليم تستقطب وفوداً رسمية واستثمارات ومشاريع استراتيجية تعزز حضور المغرب على الساحة الدولية.

وقد ساهمت المشاريع الكبرى التي تم إطلاقها في مجالات البنيات التحتية، والموانئ، والطاقات المتجددة، والصيد البحري، في جعل مدن الجنوب مراكز اقتصادية صاعدة، تعكس الرؤية التنموية التي تنهجها المملكة.

كما شهدت مدينتا العيون والداخلة افتتاح عدد من القنصليات العامة لدول إفريقية وعربية، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشراً على تنامي الاعتراف الدولي بالسيادة المغربية على أقاليمه الجنوبية.

وتواصل المملكة استثمار هذه الدينامية لتعزيز التعاون مع شركائها الأفارقة والدوليين، من خلال جعل الأقاليم الجنوبية منصة للربط الاقتصادي والتجاري بين المغرب وعمقه الإفريقي.

ويرى مختصون أن التنمية التي تعرفها هذه الأقاليم أصبحت إحدى أهم أدوات الدبلوماسية المغربية، حيث تقترن الإنجازات الميدانية بتحركات سياسية تعزز مكانة المملكة على الصعيد الدولي.

سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الجمعة 31 يوليو/جويلية 2026
في نفس الركن