وأوضح بيان رسمي أن هذا القرار اتخذ طبقا للمادة التاسعة من اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، مؤكدا أن الإجراء جاء على خلفية بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية تضمن اتهامات “كاذبة ومسيئة ولا أساس لها” ضد الأرجنتين وأعلى سلطاتها.
واستنكرت بوينس آيرس ما وصفته بـ “التدخل غير المقبول” لطهران في شؤونها الداخلية و”التحريف المتعمد” لقرارات اتخذت في احترام للقانون الدولي، مشددة على تمسكها بسيادتها واحترام الأطر القانونية الدبلوماسية.
ويأتي هذا التصعيد الدبلوماسي بعد أيام من تصنيف الأرجنتين للحرس الثوري الإيراني كـ “منظمة إرهابية”، ما يعكس توترا متناميا في العلاقات بين البلدين وسط تبادل الاتهامات السياسية والدبلوماسية.
واستنكرت بوينس آيرس ما وصفته بـ “التدخل غير المقبول” لطهران في شؤونها الداخلية و”التحريف المتعمد” لقرارات اتخذت في احترام للقانون الدولي، مشددة على تمسكها بسيادتها واحترام الأطر القانونية الدبلوماسية.
ويأتي هذا التصعيد الدبلوماسي بعد أيام من تصنيف الأرجنتين للحرس الثوري الإيراني كـ “منظمة إرهابية”، ما يعكس توترا متناميا في العلاقات بين البلدين وسط تبادل الاتهامات السياسية والدبلوماسية.