استعاد المغرب تسع مستحاثات من أصل مغربي كانت قد غادرت التراب الوطني واسترجعت من الخارج، في خطوة تعكس الجهود المتواصلة لحماية التراث الجيولوجي والعلمي للمملكة وصون مكوناته ذات القيمة التاريخية.
وتكتسي هذه المستحاثات أهمية خاصة باعتبارها توثق لفترات جيولوجية موغلة في القدم، وتشكل مادة علمية قيمة لفائدة الباحثين والمؤسسات الأكاديمية والمتاحف الوطنية.
ويؤكد مهتمون أن استرجاع هذا النوع من المقتنيات يندرج ضمن الجهود الرامية إلى مكافحة الاتجار غير المشروع بالموروث الطبيعي والثقافي، وتعزيز حماية الذاكرة العلمية للأجيال المقبلة.
وتكتسي هذه المستحاثات أهمية خاصة باعتبارها توثق لفترات جيولوجية موغلة في القدم، وتشكل مادة علمية قيمة لفائدة الباحثين والمؤسسات الأكاديمية والمتاحف الوطنية.
ويؤكد مهتمون أن استرجاع هذا النوع من المقتنيات يندرج ضمن الجهود الرامية إلى مكافحة الاتجار غير المشروع بالموروث الطبيعي والثقافي، وتعزيز حماية الذاكرة العلمية للأجيال المقبلة.