سجلت حقينة السدود في المغرب ارتفاعاً ملحوظاً، حيث تضاعفت خلال سنة واحدة بفضل التساقطات المطرية الأخيرة.
ويُعد هذا التحسن بارقة أمل في ظل التحديات المائية التي تعرفها البلاد، خاصة مع تزايد الطلب على المياه في القطاعات الفلاحية والحضرية.
غير أن الخبراء يؤكدون أن هذا التحسن يظل ظرفياً، ما يستدعي مواصلة الاستثمار في تدبير الموارد المائية بشكل مستدام.
ويُعد هذا التحسن بارقة أمل في ظل التحديات المائية التي تعرفها البلاد، خاصة مع تزايد الطلب على المياه في القطاعات الفلاحية والحضرية.
غير أن الخبراء يؤكدون أن هذا التحسن يظل ظرفياً، ما يستدعي مواصلة الاستثمار في تدبير الموارد المائية بشكل مستدام.