أثارت الزيادات التي شهدتها بعض المقاهي خلال مباريات المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم موجة من الاستياء على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر عدد من المواطنين عن رفضهم لما اعتبروه استغلالاً للحماس الجماهيري لتحقيق أرباح إضافية.
ومع تزايد الإقبال على المقاهي لمتابعة مباريات "أسود الأطلس"، خاصة في المنافسات الكبرى، لجأت بعض الفضاءات إلى رفع أسعار المشروبات والخدمات، وهو ما اعتبره البعض ممارسة غير عادلة تستوجب مزيداً من التنظيم والمراقبة.
ويرى متابعون أن الأجواء الكروية يجب أن تكون مناسبة للفرح والتجمع، وليس فرصة لاستغلال تعلق الجماهير بالمنتخب الوطني.
في المقابل، يدافع بعض المهنيين عن هذه الزيادات باعتبارها مرتبطة بارتفاع التكاليف والطلب الاستثنائي خلال فترات المباريات، غير أن النقاش يبقى مفتوحاً حول ضرورة تحقيق التوازن بين حقوق المهنيين وحماية المستهلك.
ومع تزايد الإقبال على المقاهي لمتابعة مباريات "أسود الأطلس"، خاصة في المنافسات الكبرى، لجأت بعض الفضاءات إلى رفع أسعار المشروبات والخدمات، وهو ما اعتبره البعض ممارسة غير عادلة تستوجب مزيداً من التنظيم والمراقبة.
ويرى متابعون أن الأجواء الكروية يجب أن تكون مناسبة للفرح والتجمع، وليس فرصة لاستغلال تعلق الجماهير بالمنتخب الوطني.
في المقابل، يدافع بعض المهنيين عن هذه الزيادات باعتبارها مرتبطة بارتفاع التكاليف والطلب الاستثنائي خلال فترات المباريات، غير أن النقاش يبقى مفتوحاً حول ضرورة تحقيق التوازن بين حقوق المهنيين وحماية المستهلك.