أعلنت Maroc Telecom عن قرار إعفاء زبائنها في القصر الكبير من فواتير شهر فبراير، وذلك تضامناً مع المتضررين من الفيضانات الأخيرة التي شهدتها المنطقة. وتأتي هذه المبادرة في إطار الدعم الاجتماعي الذي تقدمه الشركة لسكان المناطق المتضررة، بهدف تخفيف الأعباء المالية عن الأسر التي تأثرت بالبنية التحتية والخدمات.
وتعكس هذه الخطوة مسؤولية اجتماعية تجاه المجتمع، حيث تسعى المؤسسات الاقتصادية إلى المساهمة في جهود التعافي بعد الكوارث الطبيعية. ويعتبر قطاع الاتصالات عنصراً أساسياً في حياة المواطنين، ما يجعل مثل هذه المبادرات ذات أثر إيجابي مباشر على استقرار الأسر المتضررة.
وتعكس هذه الخطوة مسؤولية اجتماعية تجاه المجتمع، حيث تسعى المؤسسات الاقتصادية إلى المساهمة في جهود التعافي بعد الكوارث الطبيعية. ويعتبر قطاع الاتصالات عنصراً أساسياً في حياة المواطنين، ما يجعل مثل هذه المبادرات ذات أثر إيجابي مباشر على استقرار الأسر المتضررة.