محمد الورضي
ونجح المغرب الفاسي في اعتلاء منصة التتويج عن جدارة واستحقاق، بعدما أنهى الموسم في صدارة الترتيب برصيد 59 نقطة، ليعيد لقب البطولة إلى العاصمة العلمية ويؤكد أن العمل القائم على الاستقرار التقني والإداري قادر على صناعة الإنجازات، متفوقاً على منافسين ظلوا في قلب الصراع حتى الجولة الأخيرة.
وجاء نهضة بركان في المركز الثاني برصيد 57 نقطة، ليضمن بطاقة المشاركة في دوري أبطال إفريقيا، مؤكداً مرة أخرى مكانته كأحد أبرز الأندية المغربية قارياً ومحلياً، بعد موسم حافظ فيه على حضوره القوي في سباق اللقب حتى النهاية.
أما الرجاء الرياضي، فقد أنهى الموسم في المركز الثالث برصيد 56 نقطة، بعدما عرف مرحلة أولى متذبذبة قبل أن يحقق صحوة قوية في الجولات الأخيرة، مكنته من انتزاع بطاقة المشاركة في كأس الكونفدرالية الإفريقية، في عودة قارية ينتظر أن تعيد الفريق الأخضر إلى الواجهة.
ويبقى الجيش الملكي أكبر المتضررين من هذا الموسم، بعدما أنهى البطولة في المركز الرابع برصيد 55 نقطة، بفارق أربع نقاط فقط عن البطل. فالفريق العسكري، الذي تصدر الترتيب لعدة جولات وكان المرشح الأول للتتويج، فقد الكثير من النقاط في المنعطفات الحاسمة، لينهي الموسم خارج منصات التتويج وخارج المسابقات الإفريقية، في واحدة من أكبر خيبات الموسم.
وخلف رباعي المقدمة، احتل الوداد الرياضي المركز الخامس بـ43 نقطة، متقدماً على الدفاع الحسني الجديدي صاحب 40 نقطة، ثم اتحاد طنجة بـ39 نقطة، والفتح الرياضي بـ37 نقطة، بينما تقاسم النادي المكناسي والكوكب المراكشي المركز التاسع برصيد 36 نقطة لكل منهما، وجاء نهضة الزمامرة وحسنية أكادير في المركز الحادي عشر برصيد 33 نقطة لكل فريق.
وفي أسفل الترتيب، شهد الموسم تطبيق النظام الجديد الخاص بالصعود والهبوط، حيث يغادر صاحبا المركزين الخامس عشر والسادس عشر البطولة مباشرة، فيما يخوض صاحبا المركزين الثالث عشر والرابع عشر مباراتي السد.
وبناءً على ذلك، سقط أولمبيك آسفي إلى القسم الاحترافي الثاني بعدما أنهى الموسم في المركز الأخير برصيد 22 نقطة، رفقة اتحاد يعقوب المنصور الذي أنهى الموسم في المركز الخامس عشر بـ30 نقطة، ليودع الفريقان قسم الأضواء مباشرة.
أما اتحاد تواركة، الذي أنهى الموسم في المركز الثالث عشر برصيد 31 نقطة، وأولمبيك الدشيرة صاحب المركز الرابع عشر بـ30 نقطة، فسيكونان أمام فرصة أخيرة لإنقاذ موسمهما عبر مباراتي السد أمام كل من شباب المسيرة بالنسبة لفريق اتحاد تواركة، وأمل تيزنيت الذي سيلاقي فريق الدشيرة.
وفي القسم الاحترافي الثاني، نجح وداد تمارة والمغرب التطواني في تحقيق الصعود المباشر إلى القسم الأول، بعد موسم ناجح توجا فيه مجهوداتهما بالعودة إلى قسم الصفوة، بينما سيكون صاحبا المركزين الثاني والثالث على موعد مع مباريات السد بحثاً عن بطاقة الصعود الأخيرة.
وعموما فقد كان موسم 2025-2026 عنوانا للإثارة حتى صافرة النهاية، حيث تغيرت ملامح الصدارة أكثر من مرة، واشتعل الصراع على المقاعد الإفريقية، كما بقيت معركة البقاء مفتوحة حتى الجولة الأخيرة. وهو ما يؤكد أن البطولة الوطنية أصبحت أكثر تنافسية، وأن المواسم المقبلة مرشحة لأن تكون أكثر قوة وإثارة في ظل تطور مستوى الأندية واتساع دائرة المنافسة على اللقب.
وجاء نهضة بركان في المركز الثاني برصيد 57 نقطة، ليضمن بطاقة المشاركة في دوري أبطال إفريقيا، مؤكداً مرة أخرى مكانته كأحد أبرز الأندية المغربية قارياً ومحلياً، بعد موسم حافظ فيه على حضوره القوي في سباق اللقب حتى النهاية.
أما الرجاء الرياضي، فقد أنهى الموسم في المركز الثالث برصيد 56 نقطة، بعدما عرف مرحلة أولى متذبذبة قبل أن يحقق صحوة قوية في الجولات الأخيرة، مكنته من انتزاع بطاقة المشاركة في كأس الكونفدرالية الإفريقية، في عودة قارية ينتظر أن تعيد الفريق الأخضر إلى الواجهة.
ويبقى الجيش الملكي أكبر المتضررين من هذا الموسم، بعدما أنهى البطولة في المركز الرابع برصيد 55 نقطة، بفارق أربع نقاط فقط عن البطل. فالفريق العسكري، الذي تصدر الترتيب لعدة جولات وكان المرشح الأول للتتويج، فقد الكثير من النقاط في المنعطفات الحاسمة، لينهي الموسم خارج منصات التتويج وخارج المسابقات الإفريقية، في واحدة من أكبر خيبات الموسم.
وخلف رباعي المقدمة، احتل الوداد الرياضي المركز الخامس بـ43 نقطة، متقدماً على الدفاع الحسني الجديدي صاحب 40 نقطة، ثم اتحاد طنجة بـ39 نقطة، والفتح الرياضي بـ37 نقطة، بينما تقاسم النادي المكناسي والكوكب المراكشي المركز التاسع برصيد 36 نقطة لكل منهما، وجاء نهضة الزمامرة وحسنية أكادير في المركز الحادي عشر برصيد 33 نقطة لكل فريق.
وفي أسفل الترتيب، شهد الموسم تطبيق النظام الجديد الخاص بالصعود والهبوط، حيث يغادر صاحبا المركزين الخامس عشر والسادس عشر البطولة مباشرة، فيما يخوض صاحبا المركزين الثالث عشر والرابع عشر مباراتي السد.
وبناءً على ذلك، سقط أولمبيك آسفي إلى القسم الاحترافي الثاني بعدما أنهى الموسم في المركز الأخير برصيد 22 نقطة، رفقة اتحاد يعقوب المنصور الذي أنهى الموسم في المركز الخامس عشر بـ30 نقطة، ليودع الفريقان قسم الأضواء مباشرة.
أما اتحاد تواركة، الذي أنهى الموسم في المركز الثالث عشر برصيد 31 نقطة، وأولمبيك الدشيرة صاحب المركز الرابع عشر بـ30 نقطة، فسيكونان أمام فرصة أخيرة لإنقاذ موسمهما عبر مباراتي السد أمام كل من شباب المسيرة بالنسبة لفريق اتحاد تواركة، وأمل تيزنيت الذي سيلاقي فريق الدشيرة.
وفي القسم الاحترافي الثاني، نجح وداد تمارة والمغرب التطواني في تحقيق الصعود المباشر إلى القسم الأول، بعد موسم ناجح توجا فيه مجهوداتهما بالعودة إلى قسم الصفوة، بينما سيكون صاحبا المركزين الثاني والثالث على موعد مع مباريات السد بحثاً عن بطاقة الصعود الأخيرة.
وعموما فقد كان موسم 2025-2026 عنوانا للإثارة حتى صافرة النهاية، حيث تغيرت ملامح الصدارة أكثر من مرة، واشتعل الصراع على المقاعد الإفريقية، كما بقيت معركة البقاء مفتوحة حتى الجولة الأخيرة. وهو ما يؤكد أن البطولة الوطنية أصبحت أكثر تنافسية، وأن المواسم المقبلة مرشحة لأن تكون أكثر قوة وإثارة في ظل تطور مستوى الأندية واتساع دائرة المنافسة على اللقب.