واصلت الجالية المغربية في إسبانيا تعزيز حضورها داخل سوق الشغل، بعدما بلغ عدد العمال المغاربة المنخرطين في نظام الضمان الاجتماعي الإسباني 421 ألفاً و459 عاملاً، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 10,1 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
ويعكس هذا التطور المكانة التي يحتلها المغاربة داخل الاقتصاد الإسباني، حيث يساهمون في عدد من القطاعات الحيوية، من بينها الفلاحة والبناء والصناعة والخدمات والسياحة.
كما يعكس هذا الارتفاع قدرة اليد العاملة المغربية على الاندماج في سوق الشغل الإسباني، بفضل خبرتها المهنية وكفاءتها، إلى جانب مساهمتها في تعزيز العلاقات الاقتصادية والإنسانية بين المغرب وإسبانيا.
ويرى مراقبون أن تحويلات مغاربة العالم تظل من أهم مصادر العملة الصعبة بالنسبة للاقتصاد الوطني، فضلاً عن دورهم في نقل الخبرات والاستثمارات إلى المملكة.
ويعكس هذا التطور المكانة التي يحتلها المغاربة داخل الاقتصاد الإسباني، حيث يساهمون في عدد من القطاعات الحيوية، من بينها الفلاحة والبناء والصناعة والخدمات والسياحة.
كما يعكس هذا الارتفاع قدرة اليد العاملة المغربية على الاندماج في سوق الشغل الإسباني، بفضل خبرتها المهنية وكفاءتها، إلى جانب مساهمتها في تعزيز العلاقات الاقتصادية والإنسانية بين المغرب وإسبانيا.
ويرى مراقبون أن تحويلات مغاربة العالم تظل من أهم مصادر العملة الصعبة بالنسبة للاقتصاد الوطني، فضلاً عن دورهم في نقل الخبرات والاستثمارات إلى المملكة.