سياسة رقمية بمنهج موحّد ورؤية تنفيذية
أوضح أخنوش أن إحداث قطاع وزاري مخصص للانتقال الرقمي سنة 2021 شكّل لحظة تحول نحو مقاربة وطنية مندمجة، بدل مبادرات متفرقة. وتُرجم ذلك إلى استراتيجية “المغرب الرقمي 2030”، التي تحدد أولويات واضحة للاستثمار في البنية التحتية، ورأس المال البشري، والابتكار.
شدد رئيس الحكومة على أن نجاح التحول الرقمي يرتبط بتأهيل الكفاءات. وقد تضاعف عدد الطلبة في تخصصات الرقمنة من 11 ألفاً سنة 2022 إلى 22 ألفاً ابتداءً من 2024. كما استفاد أكثر من 2800 شاب من برنامج “JobinTech”، عبر مسارات تكوين عملية تستجيب لاحتياجات سوق الشغل في المهن التكنولوجية.
أبرز أخنوش أن المغرب اختار التحكم في الثورة الرقمية بدل الاكتفاء بمواكبتها، عبر تعزيز السيادة التكنولوجية. وتقدمت المملكة بـ14 مرتبة في مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي لسنة 2025، مستندة إلى إطلاق معهد “JAZARI ROOT” ومبادرة “الذكاء الاصطناعي صنع في المغرب”، ضمن مسعى لبناء منظومة وطنية متكاملة للبحث والتطوير والابتكار.
أعلن رئيس الحكومة الانطلاق الفعلي لتقنية الجيل الخامس، مع خطة لتغطية 45% من السكان بحلول نهاية 2026 و85% في أفق 2030. وسجل ارتفاع اشتراكات الألياف البصرية إلى أكثر من 1.4 مليون اشتراك مع نهاية 2025، بالتوازي مع برنامج لتغطية 1800 جماعة قروية إضافية، بهدف القضاء على مناطق العجز الرقمي.
استثمارات سحابية وفرص شغل نوعية
كشف أخنوش عن أول استثمار كبير في مجال الخدمات السحابية بالمغرب، يضم مراكز بيانات عمومية ومركزاً للبحث والتطوير بالدار البيضاء، وفّر أكثر من 700 فرصة عمل لفائدة كفاءات شابة. وترسّخ هذه المشاريع موقع المملكة كمنصة إقليمية للبنيات التحتية الرقمية ذات القيمة المضافة، وللابتكار في مجالات متقدمة وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي.
وجّه رئيس الحكومة رسالة طمأنة للمستثمرين، مؤكداً أن المغرب يوفر بيئة مستقرة، وبنية تحتية متطورة، ورؤية استراتيجية مدعومة باستثمارات في الرقمنة والطاقة، ما يجعله مؤهلاً لاحتضان مشاريع تكنولوجية كبرى وخدمة أسواق إقليمية واسعة.
في ختام كلمته، شدد أخنوش على أن “جيتيكس إفريقيا” رسّخ، بعد أربع دورات، مكانته كمنصة قارية تجمع الفاعلين وصنّاع القرار والمستثمرين. واعتبر أن إفريقيا تمتلك طاقات بشرية هائلة تحتاج إلى تمويلات موجهة وتكامل أسواق لخلق فرص عمل حقيقية، مؤكداً أن القيمة الحقيقية للتكنولوجيا تُقاس بأثرها المباشر على حياة المواطنين، من خلال التشغيل، ودعم ريادة الأعمال، وتحسين الولوج إلى الخدمات.
شدد رئيس الحكومة على أن نجاح التحول الرقمي يرتبط بتأهيل الكفاءات. وقد تضاعف عدد الطلبة في تخصصات الرقمنة من 11 ألفاً سنة 2022 إلى 22 ألفاً ابتداءً من 2024. كما استفاد أكثر من 2800 شاب من برنامج “JobinTech”، عبر مسارات تكوين عملية تستجيب لاحتياجات سوق الشغل في المهن التكنولوجية.
أبرز أخنوش أن المغرب اختار التحكم في الثورة الرقمية بدل الاكتفاء بمواكبتها، عبر تعزيز السيادة التكنولوجية. وتقدمت المملكة بـ14 مرتبة في مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي لسنة 2025، مستندة إلى إطلاق معهد “JAZARI ROOT” ومبادرة “الذكاء الاصطناعي صنع في المغرب”، ضمن مسعى لبناء منظومة وطنية متكاملة للبحث والتطوير والابتكار.
أعلن رئيس الحكومة الانطلاق الفعلي لتقنية الجيل الخامس، مع خطة لتغطية 45% من السكان بحلول نهاية 2026 و85% في أفق 2030. وسجل ارتفاع اشتراكات الألياف البصرية إلى أكثر من 1.4 مليون اشتراك مع نهاية 2025، بالتوازي مع برنامج لتغطية 1800 جماعة قروية إضافية، بهدف القضاء على مناطق العجز الرقمي.
استثمارات سحابية وفرص شغل نوعية
كشف أخنوش عن أول استثمار كبير في مجال الخدمات السحابية بالمغرب، يضم مراكز بيانات عمومية ومركزاً للبحث والتطوير بالدار البيضاء، وفّر أكثر من 700 فرصة عمل لفائدة كفاءات شابة. وترسّخ هذه المشاريع موقع المملكة كمنصة إقليمية للبنيات التحتية الرقمية ذات القيمة المضافة، وللابتكار في مجالات متقدمة وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي.
وجّه رئيس الحكومة رسالة طمأنة للمستثمرين، مؤكداً أن المغرب يوفر بيئة مستقرة، وبنية تحتية متطورة، ورؤية استراتيجية مدعومة باستثمارات في الرقمنة والطاقة، ما يجعله مؤهلاً لاحتضان مشاريع تكنولوجية كبرى وخدمة أسواق إقليمية واسعة.
في ختام كلمته، شدد أخنوش على أن “جيتيكس إفريقيا” رسّخ، بعد أربع دورات، مكانته كمنصة قارية تجمع الفاعلين وصنّاع القرار والمستثمرين. واعتبر أن إفريقيا تمتلك طاقات بشرية هائلة تحتاج إلى تمويلات موجهة وتكامل أسواق لخلق فرص عمل حقيقية، مؤكداً أن القيمة الحقيقية للتكنولوجيا تُقاس بأثرها المباشر على حياة المواطنين، من خلال التشغيل، ودعم ريادة الأعمال، وتحسين الولوج إلى الخدمات.