صادق المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (ONEE) على خطة تجهيز تمتد للفترة 2026-2030، في خطوة تعكس الرؤية الاستباقية للمغرب لمواجهة تحديات الطلب المتزايد على الطاقة والماء.
وتأتي هذه الخطة في سياق التحولات الاقتصادية والديمغرافية التي يعرفها المغرب، والتي تفرض تطوير البنيات التحتية وتعزيز قدرة الشبكات الوطنية على الاستجابة للحاجيات المستقبلية.
ويشكل قطاعا الكهرباء والماء ركيزتين أساسيتين في مسار التنمية، بالنظر إلى ارتباطهما المباشر بالاستثمار، والصناعة، والفلاحة، وجودة حياة المواطنين.
وتتضمن البرامج المستقبلية تعزيز الإنتاج الطاقي، وتطوير شبكات النقل والتوزيع، إلى جانب مواصلة الجهود المرتبطة بالطاقات المتجددة وتحسين تدبير الموارد المائية.
كما ينسجم هذا المخطط مع التوجه المغربي نحو تحقيق الأمن الطاقي والمائي، وتقليص تأثير التقلبات المناخية التي أصبحت تفرض تحديات غير مسبوقة على مختلف دول العالم.
ومن خلال هذه الاستثمارات، يواصل المغرب بناء نموذج تنموي يعتمد على الاستباق والتخطيط طويل الأمد، بهدف ضمان استدامة الموارد وتعزيز جاذبية الاقتصاد الوطني.
وتأتي هذه الخطة في سياق التحولات الاقتصادية والديمغرافية التي يعرفها المغرب، والتي تفرض تطوير البنيات التحتية وتعزيز قدرة الشبكات الوطنية على الاستجابة للحاجيات المستقبلية.
ويشكل قطاعا الكهرباء والماء ركيزتين أساسيتين في مسار التنمية، بالنظر إلى ارتباطهما المباشر بالاستثمار، والصناعة، والفلاحة، وجودة حياة المواطنين.
وتتضمن البرامج المستقبلية تعزيز الإنتاج الطاقي، وتطوير شبكات النقل والتوزيع، إلى جانب مواصلة الجهود المرتبطة بالطاقات المتجددة وتحسين تدبير الموارد المائية.
كما ينسجم هذا المخطط مع التوجه المغربي نحو تحقيق الأمن الطاقي والمائي، وتقليص تأثير التقلبات المناخية التي أصبحت تفرض تحديات غير مسبوقة على مختلف دول العالم.
ومن خلال هذه الاستثمارات، يواصل المغرب بناء نموذج تنموي يعتمد على الاستباق والتخطيط طويل الأمد، بهدف ضمان استدامة الموارد وتعزيز جاذبية الاقتصاد الوطني.