كشف تقرير حديث أن حوالي 2.9 مليون شاب في المغرب لا يدرسون ولا يعملون ولا يتابعون أي تكوين مهني، ما يسلط الضوء على تحديات كبيرة تواجه سوق الشغل والمنظومة التعليمية.
ويعكس هذا الوضع إشكالات بنيوية مرتبطة بضعف الإدماج المهني وغياب فرص كافية للشباب، مما يطرح ضرورة تطوير سياسات عمومية أكثر فعالية لتعزيز التشغيل وربط التعليم بسوق العمل.
ويعكس هذا الوضع إشكالات بنيوية مرتبطة بضعف الإدماج المهني وغياب فرص كافية للشباب، مما يطرح ضرورة تطوير سياسات عمومية أكثر فعالية لتعزيز التشغيل وربط التعليم بسوق العمل.