تتجه منصة واتساب نحو تطوير ميزة جديدة تُعرف بـ“الوضع الخفي”، تتيح للمستخدمين التفاعل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل التطبيق مع تعزيز مستويات الخصوصية وحماية البيانات الشخصية.
وتسعى هذه الخطوة إلى منح المستخدمين مزيداً من التحكم في محادثاتهم، خاصة تلك التي تتضمن أدوات الذكاء الاصطناعي، عبر تقليل إمكانية حفظ البيانات أو تتبعها.
ويأتي هذا التوجه في سياق عالمي متزايد يضع الخصوصية في صلب النقاش الرقمي، حيث تتنافس المنصات الكبرى على توفير بيئات آمنة توازن بين الابتكار التكنولوجي وحماية المستخدمين.
وتسعى هذه الخطوة إلى منح المستخدمين مزيداً من التحكم في محادثاتهم، خاصة تلك التي تتضمن أدوات الذكاء الاصطناعي، عبر تقليل إمكانية حفظ البيانات أو تتبعها.
ويأتي هذا التوجه في سياق عالمي متزايد يضع الخصوصية في صلب النقاش الرقمي، حيث تتنافس المنصات الكبرى على توفير بيئات آمنة توازن بين الابتكار التكنولوجي وحماية المستخدمين.