ووفق ما أعلنه الجهاز التأديبي لـ“كاف”، شملت العقوبات إيقاف حارس المرمى لوكا زيدان لمباراتين، بسبب السلوك الذي بدر منه خلال المواجهة المذكورة. كما طالت العقوبات المدافع رفيق بلغالي، الذي عوقب بالإيقاف لأربع مباريات، مع وقف تنفيذ مباراتين منها، ما يعني غيابه فعلياً عن المباراتين المقبلتين للمنتخب الجزائري في المنافسات القارية.
ولم تقتصر قرارات لجنة الانضباط على العقوبات الرياضية فحسب، بل شملت أيضاً الجانب المالي، حيث فُرضت غرامات مالية على الاتحاد الجزائري لكرة القدم بلغ مجموعها 100 ألف دولار أمريكي، على خلفية المخالفات المسجّلة خلال اللقاء.
وتأتي هذه القرارات في إطار حرص الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على فرض الانضباط داخل المسابقات القارية، والتصدي لكل السلوكات التي من شأنها المساس بروح المنافسة واللعب النظيف، خصوصاً في الأدوار المتقدمة من بطولة كأس إفريقيا للأمم.
ومن المنتظر أن تلقي هذه العقوبات بظلالها على استعدادات المنتخب الجزائري للاستحقاقات المقبلة، في ظل الغيابات التي ستفرضها قرارات الإيقاف، إضافة إلى التداعيات التنظيمية والمالية المترتبة عنها.
ولم تقتصر قرارات لجنة الانضباط على العقوبات الرياضية فحسب، بل شملت أيضاً الجانب المالي، حيث فُرضت غرامات مالية على الاتحاد الجزائري لكرة القدم بلغ مجموعها 100 ألف دولار أمريكي، على خلفية المخالفات المسجّلة خلال اللقاء.
وتأتي هذه القرارات في إطار حرص الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على فرض الانضباط داخل المسابقات القارية، والتصدي لكل السلوكات التي من شأنها المساس بروح المنافسة واللعب النظيف، خصوصاً في الأدوار المتقدمة من بطولة كأس إفريقيا للأمم.
ومن المنتظر أن تلقي هذه العقوبات بظلالها على استعدادات المنتخب الجزائري للاستحقاقات المقبلة، في ظل الغيابات التي ستفرضها قرارات الإيقاف، إضافة إلى التداعيات التنظيمية والمالية المترتبة عنها.