دينامية وطنية لترسيخ التعليم الرقمي في المؤسسات التعليمية
انطلق «ديجي سكول» سنة 2024 بوضع أسس مجتمع تربوي متمكّن من الأدوات الرقمية. وفي 2025، عرف البرنامج تسارعًا في وتيرة التنفيذ من خلال تكثيف التكوينات الموجّهة للأساتذة وإطلاق جلسات عملية لفائدة التلاميذ، ما أسهم في تعميم الممارسات البيداغوجية الرقمية وتوسيع أثرها داخل الأكاديميات الجهوية والمؤسسات التعليمية.
اعتمد البرنامج هندسة تنفيذية من أربع مراحل متكاملة لضمان تملّك دائم للأدوات الرقمية وترسيخ بيداغوجيا مبتكرة وشاملة. فخلال المرحلة الأولى، خُصِّصت جهود لتكوين الأساتذة والتلاميذ وتشكيل نواة من «السفراء» داخل المؤسسات. وقد تولّى الأساتذة المتكوّنون مهمة نقل المهارات إلى 10 إلى 15 من زملائهم عبر جلسات عن بُعد، كما أشرفوا على أندية «ديجي سكول» بصفاتهم مستشارين تربويين، وحصلوا على شهادات اعتماد من هواوي في تخصّصات مختارة. بالتوازي، اختارت كل أكاديمية جهوية أربع مؤسسات جديدة، بمعدل ثلاثة أساتذة وستين تلميذًا لكل مؤسسة، أحدثت أندية مدرسية مخصّصة واستفادت من يوم تعريفي وتكوين معمّق على مدى أربعة أيام. وأسفرت هذه المرحلة عن تغطية 12 أكاديمية جهوية، وإدماج 48 مدرسة جديدة، وتكوين 502 أستاذ، مع تأثير مباشر على 3171 تلميذًا.
وركّزت المرحلة الثانية على المواكبة الميدانية والتكوين المستمر، قصد ترسيخ المكتسبات ورفع التحديات التطبيقية داخل الفصول الدراسية. وقد أتاح هذا التتبع تعزيز ثقة الأطر التربوية في استخدام الحلول الرقمية وضمان استدامة دمجها في الممارسات اليومية.
أما المرحلة الثالثة، فشكّلت واجهة لإبراز الإنجازات من خلال تنظيم 100 معرض محلي داخل المدارس المشاركة لاختيار أفضل الفرق، أعقبتها 12 مباراة «هاكاثون» جهوية هيّأت الفرق المؤهلة للمخيم الوطني. وقد شارك في هذا المسار 120 أستاذًا و348 تلميذًا، فيما تجاوز الأثر المباشر حدود 38 ألف تلميذ و2000 أستاذ عبر التراب الوطني، مع مشاريع طبّقت الابتكار وروح التعاون وتقاسم أفضل الممارسات الرقمية.
اعتمد البرنامج هندسة تنفيذية من أربع مراحل متكاملة لضمان تملّك دائم للأدوات الرقمية وترسيخ بيداغوجيا مبتكرة وشاملة. فخلال المرحلة الأولى، خُصِّصت جهود لتكوين الأساتذة والتلاميذ وتشكيل نواة من «السفراء» داخل المؤسسات. وقد تولّى الأساتذة المتكوّنون مهمة نقل المهارات إلى 10 إلى 15 من زملائهم عبر جلسات عن بُعد، كما أشرفوا على أندية «ديجي سكول» بصفاتهم مستشارين تربويين، وحصلوا على شهادات اعتماد من هواوي في تخصّصات مختارة. بالتوازي، اختارت كل أكاديمية جهوية أربع مؤسسات جديدة، بمعدل ثلاثة أساتذة وستين تلميذًا لكل مؤسسة، أحدثت أندية مدرسية مخصّصة واستفادت من يوم تعريفي وتكوين معمّق على مدى أربعة أيام. وأسفرت هذه المرحلة عن تغطية 12 أكاديمية جهوية، وإدماج 48 مدرسة جديدة، وتكوين 502 أستاذ، مع تأثير مباشر على 3171 تلميذًا.
وركّزت المرحلة الثانية على المواكبة الميدانية والتكوين المستمر، قصد ترسيخ المكتسبات ورفع التحديات التطبيقية داخل الفصول الدراسية. وقد أتاح هذا التتبع تعزيز ثقة الأطر التربوية في استخدام الحلول الرقمية وضمان استدامة دمجها في الممارسات اليومية.
أما المرحلة الثالثة، فشكّلت واجهة لإبراز الإنجازات من خلال تنظيم 100 معرض محلي داخل المدارس المشاركة لاختيار أفضل الفرق، أعقبتها 12 مباراة «هاكاثون» جهوية هيّأت الفرق المؤهلة للمخيم الوطني. وقد شارك في هذا المسار 120 أستاذًا و348 تلميذًا، فيما تجاوز الأثر المباشر حدود 38 ألف تلميذ و2000 أستاذ عبر التراب الوطني، مع مشاريع طبّقت الابتكار وروح التعاون وتقاسم أفضل الممارسات الرقمية.
أربع مراحل محورية لضمان نجاح تنزيل البرنامج
وبلغ البرنامج ذروته في المرحلة الرابعة بتنظيم مخيم وطني من 14 إلى 16 فبراير 2026، جمع الفرق الاثنتي عشرة المؤهلة من الأكاديميات الجهوية. وقد عرضت الفرق مشاريعها أمام لجنة خبراء خلال «Demo Day»، قبل تتويج الفائزين في حفل اختتام رسمي، في تكريم للأعمال الأكثر ابتكارًا ولمجهودات التلاميذ والأطر التربوية في إدماج التقنيات الرقمية داخل المدرسة.
ويستند «ديجي سكول» إلى شراكة فعّالة بين القطاعين العام والخاص. وفي هذا السياق، شدّد السيد أنيس ليو، نائب رئيس هواوي المغرب، على أهمية هذا التعاون بقوله: «ينسجم برنامج «ديجي سكول» بالكامل مع رؤيتنا لمغرب رقمي وشامل. نحن فخورون بدعمنا للتحول التربوي إلى جانب شركائنا المؤسساتيين، عبر تمكين الأساتذة والتلاميذ من المهارات اللازمة لمواجهة تحديات العالم الرقمي. إنه استثمار في مستقبل مجتمعنا وأجيالنا الصاعدة».
بفضل هندسته المرحلية وتموقعه الترابي، برهن «ديجي سكول» على دوره كرافعة استراتيجية لمدرسة عصرية دامجة ومواكبة لمتطلبات العصر الرقمي. ومن خلال هذا البرنامج، يخطو المغرب خطوة إضافية نحو «مدرسة المستقبل» القادرة على الابتكار والصمود ومواجهة تحديات التحول الرقمي في السنوات المقبلة.
ويستند «ديجي سكول» إلى شراكة فعّالة بين القطاعين العام والخاص. وفي هذا السياق، شدّد السيد أنيس ليو، نائب رئيس هواوي المغرب، على أهمية هذا التعاون بقوله: «ينسجم برنامج «ديجي سكول» بالكامل مع رؤيتنا لمغرب رقمي وشامل. نحن فخورون بدعمنا للتحول التربوي إلى جانب شركائنا المؤسساتيين، عبر تمكين الأساتذة والتلاميذ من المهارات اللازمة لمواجهة تحديات العالم الرقمي. إنه استثمار في مستقبل مجتمعنا وأجيالنا الصاعدة».
بفضل هندسته المرحلية وتموقعه الترابي، برهن «ديجي سكول» على دوره كرافعة استراتيجية لمدرسة عصرية دامجة ومواكبة لمتطلبات العصر الرقمي. ومن خلال هذا البرنامج، يخطو المغرب خطوة إضافية نحو «مدرسة المستقبل» القادرة على الابتكار والصمود ومواجهة تحديات التحول الرقمي في السنوات المقبلة.