يحذر خبراء الأمن السيبراني من انتشار ما يُعرف بـ"بيكسلات التجسس"، وهي صور رقمية صغيرة وغير مرئية تُدرج داخل الرسائل الإلكترونية بهدف تتبع نشاط المستخدمين دون علمهم.
وتتيح هذه التقنية لمرسل الرسالة معرفة ما إذا كان البريد قد فُتح، والوقت الذي تمت فيه قراءته، وأحياناً نوع الجهاز المستخدم أو الموقع الجغرافي التقريبي للمستقبل، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة بشأن حماية الخصوصية.
وينصح المختصون بتعطيل التحميل التلقائي للصور داخل البريد الإلكتروني، واستخدام تطبيقات تراعي حماية البيانات، إلى جانب توخي الحذر عند التعامل مع الرسائل الواردة من جهات غير معروفة، تفادياً لأي انتهاك محتمل للخصوصية.
وتتيح هذه التقنية لمرسل الرسالة معرفة ما إذا كان البريد قد فُتح، والوقت الذي تمت فيه قراءته، وأحياناً نوع الجهاز المستخدم أو الموقع الجغرافي التقريبي للمستقبل، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة بشأن حماية الخصوصية.
وينصح المختصون بتعطيل التحميل التلقائي للصور داخل البريد الإلكتروني، واستخدام تطبيقات تراعي حماية البيانات، إلى جانب توخي الحذر عند التعامل مع الرسائل الواردة من جهات غير معروفة، تفادياً لأي انتهاك محتمل للخصوصية.