تعتمد الأداة الجديدة على مبدأ بسيط لكنه فعّال: يكفي أن يكتب المستخدم وصفا مختصرا للأجواء أو نوع المحتوى الصوتي الذي يرغب في الاستماع إليه، سواء كان موسيقى هادئة للعمل، أو مقاطع تحفيزية للرياضة، أو بودكاست ثقافي مسائي، ليتكفل النظام بتحليل الطلب وتجميع قائمة تشغيل مناسبة. ويمكن أيضا استخدام الأوامر الصوتية، ما يمنح التجربة بعدا تفاعليا يعزز سهولة الاستخدام ويجعلها أكثر انسجاما مع أنماط الاستهلاك الحديثة.
اكتشاف أسرع ومحتوى أكثر دقة
وتهدف هذه الميزة إلى تسريع عملية اكتشاف المحتوى الصوتي عبر اقتراحات تتماشى بشكل أكبر مع اهتمامات كل مستخدم. فالذكاء الاصطناعي لا يعتمد فقط على الوصف المقدم، بل يستفيد أيضا من سجل المشاهدة والاستماع السابق لتقديم نتائج أكثر ملاءمة. وبهذا، تتحول تجربة الاستماع من عملية بحث تقليدية إلى اقتراحات ذكية متجددة تستجيب للحظة والمزاج.
مرونة في التعديل وإعادة الإنشاء
لا تتوقف الميزة عند إنشاء القائمة فحسب، بل تتيح للمستخدم إمكانية تعديلها أو إعادة توليد اقتراحات جديدة بضغطة زر. هذه المرونة تمنح المستعمل تحكما أكبر في تجربته، وتسمح له بتكييف القوائم مع تغير المزاج أو النشاط اليومي. وهو ما يعكس توجها واضحا نحو تخصيص أعمق للخدمات الرقمية، حيث يصبح المستخدم في قلب التجربة.
كيفية الوصول إلى الميزة الجديدة
الميزة متاحة حاليا عبر تطبيق “يوتيوب” على الهواتف الذكية لمشتركي “يوتيوب بريميوم”. ويمكن الوصول إليها من خلال تبويب “المكتبة”، ثم اختيار إنشاء قائمة تشغيل جديدة، قبل الضغط على خيار “قائمة تشغيل بالذكاء الاصطناعي”. بعدها، يقوم النظام بتوليد اقتراحات فورية ومتجددة بناء على الوصف المدخل، ما يجعل العملية سريعة وسلسة.
الذكاء الاصطناعي في قلب استراتيجية يوتيوب
تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية أوسع تعتمدها “يوتيوب” لتوسيع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف خدماتها، سواء في التوصيات، أو الترجمة التلقائية، أو تحسين جودة البحث. كما تعكس رغبة المنصة في تعزيز موقعها في سوق البث الصوتي والموسيقي، في ظل منافسة قوية مع منصات متخصصة مثل “سبوتيفاي” و”آبل ميوزك”، التي بدورها تستثمر بكثافة في أدوات التخصيص الذكي.
نحو تجربة استماع أكثر شخصية
مع تسارع وتيرة الابتكار في المجال الرقمي، أصبح المستخدم يبحث عن تجربة أكثر انسجاما مع اهتماماته الفورية. وبهذه الميزة، تسعى “يوتيوب” إلى الانتقال من نموذج التوصيات العامة إلى نموذج أكثر تخصيصا، حيث تتحول الكلمات البسيطة التي يكتبها المستخدم إلى تجربة صوتية متكاملة. وهو توجه قد يعيد تشكيل طريقة اكتشاف المحتوى الصوتي في السنوات المقبلة.
البحث اليدوي يفسح المجال للأوامر الذكية
إطلاق قوائم التشغيل المدعومة بالذكاء الاصطناعي يؤكد أن المنصات الكبرى تراهن اليوم على تقليص الجهد المبذول من طرف المستخدم، مقابل تعظيم عنصر الراحة والتخصيص. وإذا نجحت هذه الميزة في كسب رضا المشتركين، فقد تصبح خطوة إضافية في مسار تحويل الذكاء الاصطناعي من أداة تقنية خلف الكواليس إلى رفيق يومي في تفاصيل الاستماع.
اكتشاف أسرع ومحتوى أكثر دقة
وتهدف هذه الميزة إلى تسريع عملية اكتشاف المحتوى الصوتي عبر اقتراحات تتماشى بشكل أكبر مع اهتمامات كل مستخدم. فالذكاء الاصطناعي لا يعتمد فقط على الوصف المقدم، بل يستفيد أيضا من سجل المشاهدة والاستماع السابق لتقديم نتائج أكثر ملاءمة. وبهذا، تتحول تجربة الاستماع من عملية بحث تقليدية إلى اقتراحات ذكية متجددة تستجيب للحظة والمزاج.
مرونة في التعديل وإعادة الإنشاء
لا تتوقف الميزة عند إنشاء القائمة فحسب، بل تتيح للمستخدم إمكانية تعديلها أو إعادة توليد اقتراحات جديدة بضغطة زر. هذه المرونة تمنح المستعمل تحكما أكبر في تجربته، وتسمح له بتكييف القوائم مع تغير المزاج أو النشاط اليومي. وهو ما يعكس توجها واضحا نحو تخصيص أعمق للخدمات الرقمية، حيث يصبح المستخدم في قلب التجربة.
كيفية الوصول إلى الميزة الجديدة
الميزة متاحة حاليا عبر تطبيق “يوتيوب” على الهواتف الذكية لمشتركي “يوتيوب بريميوم”. ويمكن الوصول إليها من خلال تبويب “المكتبة”، ثم اختيار إنشاء قائمة تشغيل جديدة، قبل الضغط على خيار “قائمة تشغيل بالذكاء الاصطناعي”. بعدها، يقوم النظام بتوليد اقتراحات فورية ومتجددة بناء على الوصف المدخل، ما يجعل العملية سريعة وسلسة.
الذكاء الاصطناعي في قلب استراتيجية يوتيوب
تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية أوسع تعتمدها “يوتيوب” لتوسيع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف خدماتها، سواء في التوصيات، أو الترجمة التلقائية، أو تحسين جودة البحث. كما تعكس رغبة المنصة في تعزيز موقعها في سوق البث الصوتي والموسيقي، في ظل منافسة قوية مع منصات متخصصة مثل “سبوتيفاي” و”آبل ميوزك”، التي بدورها تستثمر بكثافة في أدوات التخصيص الذكي.
نحو تجربة استماع أكثر شخصية
مع تسارع وتيرة الابتكار في المجال الرقمي، أصبح المستخدم يبحث عن تجربة أكثر انسجاما مع اهتماماته الفورية. وبهذه الميزة، تسعى “يوتيوب” إلى الانتقال من نموذج التوصيات العامة إلى نموذج أكثر تخصيصا، حيث تتحول الكلمات البسيطة التي يكتبها المستخدم إلى تجربة صوتية متكاملة. وهو توجه قد يعيد تشكيل طريقة اكتشاف المحتوى الصوتي في السنوات المقبلة.
البحث اليدوي يفسح المجال للأوامر الذكية
إطلاق قوائم التشغيل المدعومة بالذكاء الاصطناعي يؤكد أن المنصات الكبرى تراهن اليوم على تقليص الجهد المبذول من طرف المستخدم، مقابل تعظيم عنصر الراحة والتخصيص. وإذا نجحت هذه الميزة في كسب رضا المشتركين، فقد تصبح خطوة إضافية في مسار تحويل الذكاء الاصطناعي من أداة تقنية خلف الكواليس إلى رفيق يومي في تفاصيل الاستماع.