وشكل هذا الحفل مناسبة للاحتفاء بكوكبة جديدة من الضباط المغاربة والأجانب الذين استكملوا تكوينهم العسكري والأكاديمي في مجالات الدفاع والتخطيط الاستراتيجي، حيث أشرف سموه على تسليم شواهد التعليم العسكري العالي المتوجة بدرجة ماستر متخصص في الدفاع الوطني، إلى جانب دبلومات الأركان لفائدة الخريجين من السلكين.
وتابع ولي العهد عرضاً تناول مساهمة القوات المسلحة الملكية في عمليات حفظ السلام والمساعدات الإنسانية على الصعيد الدولي، وهو المجال الذي راكم فيه المغرب تجربة معترفاً بها داخل عدد من بؤر التوتر ومناطق الأزمات عبر العالم، في إطار التزامه بدعم الأمن والاستقرار الدوليين.
كما قدم مدير الكلية الملكية للدراسات العسكرية العليا حصيلة الأعمال المنجزة خلال الموسم الدراسي، مستعرضاً أبرز البحوث والدراسات التي أنجزها المتدربون، والتي همّت قضايا الدفاع والأمن والتحديات الاستراتيجية الراهنة، في سياق تعزيز قدرات التأطير والتفكير الاستراتيجي لدى الأطر العسكرية.
ولدى وصوله إلى مقر الكلية، استعرض صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن تشكيلة من القوات الملكية الجوية التي أدت التحية، كما تقدم للسلام على سموه عدد من كبار المسؤولين العسكريين والمدنيين، من بينهم المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد الدرك الملكي ووالي جهة الرباط – سلا – القنيطرة، إلى جانب ضباط سامين وأعضاء هيئة التدريس.
واختتم الحفل بأخذ صور تذكارية مع الخريجين المغاربة والأجانب وهيئة التأطير، علماً أن الفوجين المتخرجين يضمان ما مجموعه 304 ضباط، من بينهم 88 ضابطاً ينحدرون من 32 دولة، في مؤشر على المكانة التي أصبحت تحتلها مؤسسات التكوين العسكري المغربية وقدرتها على استقطاب متدربين من مختلف أنحاء العالم