حياتنا

ولوج المسبح الكبير بالرباط بـ15 درهماً بدل 10 دراهم


مع بداية الموسم الصيفي، أعاد المسبح الكبير بمدينة الرباط فتح أبوابه أمام الزوار منذ 12 من الشهر الجاري، في خطوة تعيد تنشيط واحد من أبرز الفضاءات الترفيهية بالعاصمة، والذي يحتفظ بصفته كأكبر مسبح في القارة الإفريقية، وفق المعطيات المعلنة



ويأتي هذا الافتتاح في سياق تنظيم جديد يهم الولوج إلى الفضاء، حيث تم اعتماد تسعيرة محددة للأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 6 سنوات، حددت في 15 درهماً بدل 10 دراهم المعتمدة سابقاً، في تعديل يعكس مراجعة جزئية لسياسة الاستقبال والخدمات خلال الموسم الصيفي.


وفي ما يتعلق بالأطفال دون سن السادسة، فقد تم التأكيد على ضرورة مرافقتهم من طرف أولياء أمورهم أو أشخاص بالغين، في إطار إجراءات تروم تعزيز شروط السلامة داخل هذا الفضاء الذي يستقطب أعداداً مهمة من الزوار خلال فترات الذروة.


من جهة أخرى، لا يقتصر دور المسبح الكبير على كونه فضاءً للسباحة والترفيه فقط، بل يتجاوز ذلك إلى تقديم نموذج لفضاء ترفيهي متعدد الوظائف، حيث يضم مسبحاً إيكولوجياً يعتمد على مياه البحر، إضافة إلى تجهيزات وبنيات تحتية مخصصة لتنظيم أنشطة متنوعة تستهدف مختلف الفئات العمرية.


ويبرز في هذا السياق البعد التوعوي والتربوي الذي يرافق تسيير هذا الفضاء، حيث يؤكد المشرفون عليه أن مهام الطاقم لا تقتصر على التنظيم اليومي، بل تشمل أيضاً التحسيس والتأطير، بما يضمن خلق بيئة آمنة ومنظمة للزوار.


كما يشهد المسبح خلال الموسم الصيفي إقبالاً من فئات عمرية مختلفة، إلى جانب احتضانه لورشات ثقافية وفنية موجهة للأطفال، تشمل أنشطة في التلوين والفخار والعجين، فضلاً عن ورشات رياضية وألعاب جماعية مثل الشطرنج، وهي برامج تقدم بشكل مجاني بهدف تعزيز الجانب التربوي داخل الفضاء الترفيهي


عائشة بوسكين صحافية خريجة المعهد العالي للإعلام… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الثلاثاء 23 يونيو/جوان 2026
في نفس الركن