حياتنا

ولاية الأمن ترد على الشائعات وتلاحق ناشري أخبار اختطاف الأطفال


تفاعلت ولاية أمن مراكش بسرعة مع شائعات انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي، تزعم توقيف سيدة منقبة وزوجها على خلفية اختطاف أطفال، مؤكدة أن هذه الادعاءات لا تمت للواقع بأي صلة.



وأوضح بيان رسمي صادر عن مصالح الأمن أن الحادثة الحقيقية تعود إلى تفاعل طبيعي بين المواطنين وسيدة متزوجة وأم لتسعة أطفال أثناء مرورها بالقرب من فتاة قاصر، حيث أثارت هذه الواقعة شكوك بعض الأشخاص فقط، إلا أن التحريات الميدانية واستجواب الشهود لم يكشف عن أي تصرفات ذات طابع جنائي.
 

وأكدت ولاية الأمن أن الادعاءات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي لا أساس لها، وأن نشرها يشكل تهديداً للأمن النفسي والاجتماعي للمواطنين، ما يجعلها موضوع متابعة دقيقة من طرف الجهات المختصة.
 

وفي سياق حرصها على حماية المواطنين من الأخبار الزائفة، شرعت المصالح الأمنية في فتح تحقيق قضائي يهدف إلى الكشف عن الأسباب والدوافع وراء نشر مثل هذه المنشورات المغلوطة، والوقوف على الجهات المسؤولة عنها.
 

كما شددت السلطات على أن أي شخص يثبت تورطه في نشر معلومات كاذبة من شأنها ترويع السكان أو الإضرار بالاستقرار العام، سيواجه المساءلة القانونية بكل حزم، مؤكدة أن القانون سيطبق على المخالفين دون استثناء.
 

ويأتي هذا التحرك الأمني في إطار استراتيجية شاملة للحد من انتشار الشائعات، وتعزيز الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، وضمان بيئة آمنة ومستقرة خالية من المعلومات المضللة


عائشة بوسكين صحافية خريجة المعهد العالي للإعلام… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الاثنين 9 مارس 2026
في نفس الركن