فن وفكر

وفاة والد اليوتيوبر خالد الإدليسي.. رحيل "الضالة" يحزن متابعي المحتوى الكوميدي


خيّم الحزن على اليوتيوبر المغربي خالد الإدليسي، بعد إعلان وفاة والده، المعروف لدى متابعيه بلقب "الضالة"، عقب معاناة مع المرض، في خبر أثار موجة واسعة من التعاطف داخل مواقع التواصل الاجتماعي، حيث سارع الآلاف من المتابعين إلى تقديم التعازي والدعاء للراحل، مستحضرين حضوره الذي ارتبط بالبساطة وروح الدعابة.



ولم يكن الراحل مجرد فرد من عائلة صانع المحتوى المغربي، بل تحول مع مرور الوقت إلى واحد من الوجوه المحبوبة لدى جمهور خالد الإدليسي، بعدما ظهر إلى جانبه في عدد من الفيديوهات الكوميدية التي لقيت انتشارا واسعا. وتميز "الضالة" بعفويته وتلقائيته، وهو ما جعله يحظى بمكانة خاصة لدى المتابعين الذين اعتادوا حضوره في المقاطع المصورة، حيث كان يضفي عليها طابعا إنسانيا وعفويا قريبا من الجمهور.


ومع انتشار خبر الوفاة، امتلأت منصات التواصل الاجتماعي برسائل المواساة والتعزية، إذ عبر عدد كبير من النشطاء والمتابعين عن حزنهم لرحيل الرجل الذي نجح، رغم ظهوره البسيط، في ترك أثر واضح لدى جمهور المحتوى الرقمي المغربي. كما استعاد كثيرون لقطات ومواقف جمعته بابنه، معتبرين أن حضوره كان جزءا من نجاح العديد من الفيديوهات التي حققت نسب مشاهدة مرتفعة.


ويأتي هذا الرحيل ليشكل خسارة إنسانية وعائلية لخالد الإدليسي، الذي لطالما أظهر العلاقة القوية التي جمعته بوالده، سواء من خلال المحتوى الذي كان يقدمه أو عبر الإشارات المتكررة إلى مكانته داخل الأسرة، وهو ما جعل خبر وفاته يلقى صدى واسعا بين متابعيه.


ورغم أن "الضالة" لم يكن فنانا أو شخصية إعلامية بالمعنى التقليدي، فإن حضوره العفوي وروحه المرحة منحاه مكانة خاصة في قلوب جمهور واسع، ليظل اسمه مرتبطا بالابتسامة التي رسمها على وجوه آلاف المتابعين من خلال مشاركاته البسيطة والصادقة.


رحم الله الفقيد، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته وأصدقاءه ومحبيه جميل الصبر والسلوان


عائشة بوسكين صحافية خريجة المعهد العالي للإعلام… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الأربعاء 8 يوليو/جويلية 2026
في نفس الركن