حياتنا

وفاة عبد الرحيم فقير في إيطاليا.. التحقيقات والتشريح يؤخران نقل جثمانه إلى المغرب


بعد مرور 22 يوماً على وفاة المواطن المغربي عبد الرحيم فقير، البالغ من العمر 42 عاماً، بمدينة بولونيا الإيطالية، لا تزال التحقيقات القضائية متواصلة لتحديد ملابسات وفاته، فيما يبقى جثمانه رهن إشارة القضاء الإيطالي.



وبحسب محامي الأسرة، لم تستكمل بعد إجراءات التشريح والفحوص التقنية اللازمة، وهو ما حال دون نقل الجثمان إلى المغرب. واضطرت الأسرة، في ظل هذا التأخير، إلى إقامة مراسم تشييع الراحل في المملكة من دون جثمانه.

وتعود القضية إلى 19 يوليوز الماضي، حين توفي فقير عقب تدخل شارك فيه عنصران من الشرطة. ومنذ ذلك الحين، فتحت النيابة العامة في بولونيا تحقيقاً أولياً يشمل ستة أشخاص، بينهم شرطيان وأربعة متطوعين في الصليب الأحمر.

ويُنتظر أن يشكل تقرير التشريح الطبي عنصراً أساسياً في تحديد السبب الدقيق للوفاة، إلى جانب تحليل عدد من الأدلة التقنية المرتبطة بالواقعة.

كما يولي المحققون أهمية لتسجيل مصور التقطته كاميرا محمولة على جسم أحد عناصر الشرطة، فضلاً عن تسجيلات أخرى قد تكون التقطتها هواتف أشخاص كانوا في مكان الحادث.

وفي إطار التحقيق، أجرت النيابة العامة معاينة جديدة لموقع الواقعة بشارع «فيا سفييفو»، باستخدام طائرات مسيرة وتقنيات الليزر لإعادة بناء المشهد ثلاثي الأبعاد، بهدف تحديد تسلسل الأحداث والتوقيت الدقيق لمختلف الوقائع والتسجيلات.

وبالتوازي مع ذلك، حذرت أسرة الراحل ومحاميها من تداول روايات غير مؤكدة حول أسباب الوفاة، مؤكدين أن التحقيق لا يزال مفتوحاً وأن تحديد المسؤوليات يجب أن يستند إلى نتائج التشريح والخبرات التقنية والقضائية.

وتواصل أسرة عبد الرحيم فقير انتظار نتائج التحقيق، في وقت يبقى فيه نقل جثمانه إلى المغرب مرتبطاً باستكمال الإجراءات التي أمر بها القضاء الإيطالي والكشف عن الأسباب الدقيقة للوفاة وظروف التدخل الذي سبقها.




الأربعاء 12 أغسطس/أوت 2026
في نفس الركن