مسار مهني قائم على النزاهة والالتزام
تميّز الراحل، طيلة مسيرته المهنية، بالجدية والاستقلالية والنزاهة، وهي قيم جعلته يحظى باحترام واسع داخل الأوساط الصحفية والثقافية. فقد ظل وفياً لمبادئ الصحافة المسؤولة، مدافعاً عن الكلمة الحرة، ومؤمناً بدور الإعلام في خدمة القضايا المجتمعية والثقافية.
إنتاج أدبي يزاوج بين العربية والفرنسية
خلّف سعيد عاهد إرثاً أدبياً غنياً، جمع فيه بين اللغتين العربية والفرنسية، وعكس من خلاله حساً إنسانياً عميقاً ورؤية نقدية للذات والمجتمع. ومن أبرز أعماله:
"ذاكرة متشظية"
"قصة حب دكالية"
"الفتان.. محكيات من صورة الروكي بوحمارة"
كما أصدر عدة دواوين شعرية باللغة الفرنسية، رسّخت حضوره داخل المشهد الأدبي الفرنكفوني المغربي.
الترجمة… جسر ثقافي بين الضفتين
إلى جانب الكتابة الصحفية والأدبية، شكّلت الترجمة ركيزة أساسية في تجربة الراحل، حيث أسهم في نقل أعمال مهمة إلى القارئ المغربي، معززاً الحوار الثقافي بين اللغات والحضارات. ومن أبرز الأعمال التي ترجمها:
"طعم المربيات: طفولة يهودية في المغرب" لبول أوري أبيطبول "المغرب كما رأيته" لماثيلد زييس "التبوريدة: فن الفروسية المغربي" للطيب حذيفة "خياطو السلطان" لألبير ساسون "المعتقدات والطقوس الشعبية للمغاربة قبل مائة عام" للدكتورة ليجي وهي ترجمات تميزت بالدقة والوفاء للنص الأصلي، مع حس ثقافي عميق. من الجديدة إلى الرباط… مسار تكوين وبدايات صحفية
وُلد سعيد عاهد بمدينة الجديدة، وتخرّج من المدرسة الوطنية للإدارة العمومية بالرباط، شعبة العلاقات الدولية. ورغم تكوينه الأكاديمي في المجال الإداري، اختار شغف الصحافة والأدب، ليبدأ مسيرته المهنية داخل جريدتي "الاتحاد الاشتراكي" و**"ليبيراسيون"**.
قرار التفرغ للصحافة… خيار القناعة
في سنة 1990، اتخذ الراحل قراراً حاسماً بترك الوظيفة العمومية، والتفرغ بشكل كامل لممارسة الصحافة المهنية، في خطوة عكست إيمانه العميق برسالة الكلمة ودورها في بناء الوعي الجماعي.
إرث إنساني وثقافي باقٍ
برحيل سعيد عاهد، تخسر الثقافة المغربية صوتاً هادئاً، عميقاً، ومخلصاً لقيم المعرفة والانفتاح. غير أن أثره سيظل حاضراً من خلال كتاباته، وترجماته، ومواقفه المهنية، التي تشكل جزءاً من الذاكرة الثقافية المغربية المعاصرة.
تميّز الراحل، طيلة مسيرته المهنية، بالجدية والاستقلالية والنزاهة، وهي قيم جعلته يحظى باحترام واسع داخل الأوساط الصحفية والثقافية. فقد ظل وفياً لمبادئ الصحافة المسؤولة، مدافعاً عن الكلمة الحرة، ومؤمناً بدور الإعلام في خدمة القضايا المجتمعية والثقافية.
إنتاج أدبي يزاوج بين العربية والفرنسية
خلّف سعيد عاهد إرثاً أدبياً غنياً، جمع فيه بين اللغتين العربية والفرنسية، وعكس من خلاله حساً إنسانياً عميقاً ورؤية نقدية للذات والمجتمع. ومن أبرز أعماله:
"ذاكرة متشظية"
"قصة حب دكالية"
"الفتان.. محكيات من صورة الروكي بوحمارة"
كما أصدر عدة دواوين شعرية باللغة الفرنسية، رسّخت حضوره داخل المشهد الأدبي الفرنكفوني المغربي.
الترجمة… جسر ثقافي بين الضفتين
إلى جانب الكتابة الصحفية والأدبية، شكّلت الترجمة ركيزة أساسية في تجربة الراحل، حيث أسهم في نقل أعمال مهمة إلى القارئ المغربي، معززاً الحوار الثقافي بين اللغات والحضارات. ومن أبرز الأعمال التي ترجمها:
"طعم المربيات: طفولة يهودية في المغرب" لبول أوري أبيطبول "المغرب كما رأيته" لماثيلد زييس "التبوريدة: فن الفروسية المغربي" للطيب حذيفة "خياطو السلطان" لألبير ساسون "المعتقدات والطقوس الشعبية للمغاربة قبل مائة عام" للدكتورة ليجي وهي ترجمات تميزت بالدقة والوفاء للنص الأصلي، مع حس ثقافي عميق. من الجديدة إلى الرباط… مسار تكوين وبدايات صحفية
وُلد سعيد عاهد بمدينة الجديدة، وتخرّج من المدرسة الوطنية للإدارة العمومية بالرباط، شعبة العلاقات الدولية. ورغم تكوينه الأكاديمي في المجال الإداري، اختار شغف الصحافة والأدب، ليبدأ مسيرته المهنية داخل جريدتي "الاتحاد الاشتراكي" و**"ليبيراسيون"**.
قرار التفرغ للصحافة… خيار القناعة
في سنة 1990، اتخذ الراحل قراراً حاسماً بترك الوظيفة العمومية، والتفرغ بشكل كامل لممارسة الصحافة المهنية، في خطوة عكست إيمانه العميق برسالة الكلمة ودورها في بناء الوعي الجماعي.
إرث إنساني وثقافي باقٍ
برحيل سعيد عاهد، تخسر الثقافة المغربية صوتاً هادئاً، عميقاً، ومخلصاً لقيم المعرفة والانفتاح. غير أن أثره سيظل حاضراً من خلال كتاباته، وترجماته، ومواقفه المهنية، التي تشكل جزءاً من الذاكرة الثقافية المغربية المعاصرة.