وفي هذا السياق، نشر الكوميدي والمؤلف بوشعيب حفيري صورة للراحل أرفقها بعبارات تعكس عمق الصداقة التي جمعت بينهما قائلاً: “جمعتنا مدينة القنيطرة، جمعنا الفن والكتابة، جمعنا برنامج كوميديا، تقاسمنا الشغف، وتشاركنا البدايات والأحلام ولحظات العمل”.
وأضاف حفيري: “كنت طيبًا، خلوقًا، وقورًا، مؤدبًا، مثقفًا، فنانًا… كنت سندًا حقيقيًا لكل من عرفك”، قبل أن يختتم حديثه بالدعاء للراحل: “رحمك الله رحمة واسعة، وجعل مثواك الجنة، وألهمنا الصبر على فراقك يا صديقي”.
وقد ترك شوقي السادوسي بصمة فنية مميزة، حيث تميز حضوره بالهدوء والرصانة، مسجلاً اسمًا بارزًا في عالم الكوميديا وصناعة المحتوى المغربي، ومؤثرًا في جمهور واسع من محبيه وزملائه الفنانين على حد سواء.
وأضاف حفيري: “كنت طيبًا، خلوقًا، وقورًا، مؤدبًا، مثقفًا، فنانًا… كنت سندًا حقيقيًا لكل من عرفك”، قبل أن يختتم حديثه بالدعاء للراحل: “رحمك الله رحمة واسعة، وجعل مثواك الجنة، وألهمنا الصبر على فراقك يا صديقي”.
وقد ترك شوقي السادوسي بصمة فنية مميزة، حيث تميز حضوره بالهدوء والرصانة، مسجلاً اسمًا بارزًا في عالم الكوميديا وصناعة المحتوى المغربي، ومؤثرًا في جمهور واسع من محبيه وزملائه الفنانين على حد سواء.