وكان ديبرينك قد برز خلال السنوات الماضية كأحد أبرز الحكام الهولنديين، حيث أدار مئات المباريات في الدوري الهولندي، كما شارك حكماً لتقنية الفيديو المساعد (VAR) في بطولات أوروبية ودولية، من بينها بطولة أمم أوروبا 2024، قبل أن يتم اختياره ضمن قائمة الحكام المرشحين للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.
غير أن مسيرته تعرضت لانتكاسة مفاجئة بعدما أُبعد من قائمة حكام المونديال إثر فتح تحقيق في المملكة المتحدة بشأن اتهام بالاعتداء الجنسي على قاصر. وبعد أسابيع من التحقيقات، قررت السلطات البريطانية إغلاق الملف لعدم كفاية الأدلة، من دون توجيه أي اتهام رسمي إليه أو إحالته إلى القضاء.
ورغم إسقاط القضية، أبقى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على قرار استبعاده من كأس العالم، وهو ما أثار نقاشاً واسعاً حول تأثير التحقيقات غير المنتهية أو المغلقة على المسار المهني للعاملين في المجال الرياضي، خاصة عندما لا تنتهي بإدانة أو توجيه اتهامات رسمية.
وفي بيان نعيه، وصف الاتحاد الهولندي لكرة القدم ديبرينك بأنه كان حكماً يحظى باحترام كبير وزميلاً محل تقدير، مؤكداً أن رحيله يمثل خسارة مؤلمة لعائلة التحكيم الهولندية والدولية. كما توالت رسائل التعزية من شخصيات وهيئات رياضية أشادت بمسيرته المهنية وما قدمه لكرة القدم طوال سنوات عمله.
غير أن مسيرته تعرضت لانتكاسة مفاجئة بعدما أُبعد من قائمة حكام المونديال إثر فتح تحقيق في المملكة المتحدة بشأن اتهام بالاعتداء الجنسي على قاصر. وبعد أسابيع من التحقيقات، قررت السلطات البريطانية إغلاق الملف لعدم كفاية الأدلة، من دون توجيه أي اتهام رسمي إليه أو إحالته إلى القضاء.
ورغم إسقاط القضية، أبقى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على قرار استبعاده من كأس العالم، وهو ما أثار نقاشاً واسعاً حول تأثير التحقيقات غير المنتهية أو المغلقة على المسار المهني للعاملين في المجال الرياضي، خاصة عندما لا تنتهي بإدانة أو توجيه اتهامات رسمية.
وفي بيان نعيه، وصف الاتحاد الهولندي لكرة القدم ديبرينك بأنه كان حكماً يحظى باحترام كبير وزميلاً محل تقدير، مؤكداً أن رحيله يمثل خسارة مؤلمة لعائلة التحكيم الهولندية والدولية. كما توالت رسائل التعزية من شخصيات وهيئات رياضية أشادت بمسيرته المهنية وما قدمه لكرة القدم طوال سنوات عمله.