وبهذه المناسبة الأليمة، تقدم رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، أصالة عن نفسه ونيابة عن أعضاء المكتب المديري، بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرة الفقيد وإلى مكونات كرة القدم الوطنية، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
ويعد الراحل الجيلالي غريب من الأسماء البارزة التي صنعت تاريخ التحكيم المغربي، بعدما أصبح أول حكم مغربي يشارك في نهائيات كأس العالم، إثر تعيينه حكمًا مساعدًا خلال مونديال الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1994، في إنجاز فتح الباب أمام أجيال من الحكام المغاربة للتألق على الساحة الدولية.
وخلال تلك البطولة العالمية، شارك الفقيد في إدارة عدد من المباريات، وكان ضمن الطاقم التحكيمي الذي أدار مباراة تحديد المركز الثالث بين السويد وبلغاريا يوم 16 يوليوز 1994، والتي انتهت بفوز المنتخب السويدي بأربعة أهداف دون مقابل.
كما شارك الراحل في إدارة مباريات ضمن نهائيات كأس آسيا ودورات الألعاب الأولمبية، مسجلاً مسيرة تحكيمية حافلة على المستويين القاري والدولي.
وُلد الجيلالي غريب بمدينة وجدة في 3 يونيو 1952، واشتغل بالمكتب الوطني للسكك الحديدية منذ سنة 1974، قبل أن يخلد اسمه في سجل أبرز الحكام الذين مثلوا المغرب في أكبر المحافل الكروية العالمية.
ويعد الراحل الجيلالي غريب من الأسماء البارزة التي صنعت تاريخ التحكيم المغربي، بعدما أصبح أول حكم مغربي يشارك في نهائيات كأس العالم، إثر تعيينه حكمًا مساعدًا خلال مونديال الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1994، في إنجاز فتح الباب أمام أجيال من الحكام المغاربة للتألق على الساحة الدولية.
وخلال تلك البطولة العالمية، شارك الفقيد في إدارة عدد من المباريات، وكان ضمن الطاقم التحكيمي الذي أدار مباراة تحديد المركز الثالث بين السويد وبلغاريا يوم 16 يوليوز 1994، والتي انتهت بفوز المنتخب السويدي بأربعة أهداف دون مقابل.
كما شارك الراحل في إدارة مباريات ضمن نهائيات كأس آسيا ودورات الألعاب الأولمبية، مسجلاً مسيرة تحكيمية حافلة على المستويين القاري والدولي.
وُلد الجيلالي غريب بمدينة وجدة في 3 يونيو 1952، واشتغل بالمكتب الوطني للسكك الحديدية منذ سنة 1974، قبل أن يخلد اسمه في سجل أبرز الحكام الذين مثلوا المغرب في أكبر المحافل الكروية العالمية.