وضمن فعاليات الدورة العشرين للمهرجان، تستضيف هذه التظاهرة الشاعرة المغربية وفاء العمراني، في لقاء أدبي مخصص لتقديم تجربتها الشعرية والحديث عن مسارها الإبداعي الذي يعد من التجارب المميزة في المشهد الشعري المغربي المعاصر.
ويشكل حضور وفاء العمراني في هذا الملتقى مناسبة للإنصات إلى صوت شعري راكم حضوراً لافتاً، واستطاع أن يبني خصوصيته من خلال كتابة تجمع بين الحس الجمالي وعمق التأمل، وبين الاحتفاء باللغة باعتبارها فضاءً للبوح والتجربة الإنسانية.
كما يفتح اللقاء المجال أمام الشباب المبدعين للاقتداء بتجارب أدبية تركت بصمتها في الساحة الثقافية المغربية، في إطار تفاعل خلاق بين أجيال مختلفة من الكتاب والشعراء.
ويعرف الملتقى، الذي يسيره الشاعر والإعلامي عبد اللطيف بنيحيى، مشاركة عدد من الأصوات الأدبية الشابة التي تمثل تنوع التجارب الجديدة في الكتابة المغربية، من خلال حضور كل من إيمان آيت بابا، ومحمد المودن، وعثمان شليخ، ومريم عصيد، وسعيد أوعبو، وجواد العوالي، وتوفيق فتحي، وغسان الكشوري، ومحمد أزناكي.
وتعكس هذه المشاركة الجماعية حرص مهرجان ثويزا على دعم الطاقات الإبداعية الصاعدة، وتحويل فضاءاته إلى منصة لاكتشاف المواهب الجديدة ومواكبة التحولات التي يعرفها الأدب المغربي.
فالكتابة الشبابية اليوم تحمل أسئلة جديدة ورؤى مختلفة، وتستفيد من تراكمات الأجيال السابقة، في الوقت الذي تبحث فيه عن أشكال تعبيرية أكثر ارتباطاً بتحولات المجتمع والإنسان.
إن ملتقى الكتابات الشبابية بطنجة ليس مجرد لقاء أدبي عابر، بل هو احتفاء بالكلمة وبقدرتها على التجدد، وجسر يصل بين التجارب الشعرية الراسخة والأصوات التي تشق طريقها نحو المستقبل.
ومن خلال استضافة قامة شعرية مثل وفاء العمراني إلى جانب أسماء أدبية شابة، يؤكد مهرجان ثويزا أن الثقافة لا تبنى إلا بالحوار بين الأجيال، وأن الشعر يظل مساحة حية للتعبير عن جماليات الإنسان وأسئلته المتجددة.
ويشكل حضور وفاء العمراني في هذا الملتقى مناسبة للإنصات إلى صوت شعري راكم حضوراً لافتاً، واستطاع أن يبني خصوصيته من خلال كتابة تجمع بين الحس الجمالي وعمق التأمل، وبين الاحتفاء باللغة باعتبارها فضاءً للبوح والتجربة الإنسانية.
كما يفتح اللقاء المجال أمام الشباب المبدعين للاقتداء بتجارب أدبية تركت بصمتها في الساحة الثقافية المغربية، في إطار تفاعل خلاق بين أجيال مختلفة من الكتاب والشعراء.
ويعرف الملتقى، الذي يسيره الشاعر والإعلامي عبد اللطيف بنيحيى، مشاركة عدد من الأصوات الأدبية الشابة التي تمثل تنوع التجارب الجديدة في الكتابة المغربية، من خلال حضور كل من إيمان آيت بابا، ومحمد المودن، وعثمان شليخ، ومريم عصيد، وسعيد أوعبو، وجواد العوالي، وتوفيق فتحي، وغسان الكشوري، ومحمد أزناكي.
وتعكس هذه المشاركة الجماعية حرص مهرجان ثويزا على دعم الطاقات الإبداعية الصاعدة، وتحويل فضاءاته إلى منصة لاكتشاف المواهب الجديدة ومواكبة التحولات التي يعرفها الأدب المغربي.
فالكتابة الشبابية اليوم تحمل أسئلة جديدة ورؤى مختلفة، وتستفيد من تراكمات الأجيال السابقة، في الوقت الذي تبحث فيه عن أشكال تعبيرية أكثر ارتباطاً بتحولات المجتمع والإنسان.
إن ملتقى الكتابات الشبابية بطنجة ليس مجرد لقاء أدبي عابر، بل هو احتفاء بالكلمة وبقدرتها على التجدد، وجسر يصل بين التجارب الشعرية الراسخة والأصوات التي تشق طريقها نحو المستقبل.
ومن خلال استضافة قامة شعرية مثل وفاء العمراني إلى جانب أسماء أدبية شابة، يؤكد مهرجان ثويزا أن الثقافة لا تبنى إلا بالحوار بين الأجيال، وأن الشعر يظل مساحة حية للتعبير عن جماليات الإنسان وأسئلته المتجددة.