آخر الأخبار

وصول السيد بوريطة إلى كالي لتمثيل جلالة الملك في حفل تنصيب الرئيس الكولومبي الجديد


بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، حل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، اليوم الخميس بمدينة كالي الكولومبية، لتمثيل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الكولومبي الجديد، في خطوة تعكس متانة العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية وجمهورية كولومبيا.



وكان في استقبال السيد بوريطة، لدى وصوله إلى مدينة كالي، كل من حاكمة منطقة فال ديل كاوكا، السيدة ديليا فرانسيسكا تورو، وعمدة مدينة سانتياغو دي كالي، السيد ألفارو أليخاندرو إيدير، إلى جانب سفيرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله لدى جمهورية كولومبيا، السيدة فريدة لوداية.

ويأتي هذا الحضور المغربي الرفيع المستوى بمناسبة تنصيب الرئيس المنتخب أبيلاردو دي لا إسبريا، الذي فاز في الانتخابات الرئاسية التي شهدتها كولومبيا خلال شهر يونيو 2026، ليخلف الرئيس المنتهية ولايته في مراسم رسمية تنظم هذه المرة بمدينة كالي، خارج العاصمة بوغوتا، في سابقة تعكس رمزية الانفتاح على مختلف جهات البلاد.

ويؤكد تمثيل المملكة في هذا الحدث السياسي البارز حرص المغرب على مواصلة تعزيز علاقاته مع دول أمريكا اللاتينية، وترسيخ شراكاته القائمة على الحوار والتعاون والاحترام المتبادل، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.

كما يعكس حضور المغرب في حفل التنصيب المكانة التي تحظى بها الدبلوماسية المغربية على الساحة الدولية، والدور الذي تضطلع به في توطيد علاقات الصداقة والتعاون مع مختلف الشركاء، انسجاماً مع الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الرامية إلى تنويع الشراكات الدولية وتعزيز حضور المملكة في مختلف الفضاءات الإقليمية والدولية.

وتشهد العلاقات المغربية الكولومبية خلال السنوات الأخيرة تطوراً متواصلاً في عدد من المجالات، لاسيما على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية، وهو ما يفتح آفاقاً جديدة لتعزيز التعاون الثنائي وتوسيع مجالات التنسيق بين الرباط وبوغوتا بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.




الجمعة 7 أغسطس/أوت 2026
في نفس الركن