وسيتم إعادة بناء المستشفى على أربعة طوابق بطاقة استيعابية تتراوح بين 415 و450 سريرًا، مع تجهيزات طبية حديثة، وتعزيز خدمات الاستعجال الطبي (SAMU) وتطوير خدمات طب الأورام، ضمن غلاف مالي يناهز 1,1 مليار درهم. ويهدف المشروع إلى إحداث نقلة نوعية في مستوى التكفل الصحي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للسكان.
وأكد الوزير التهراوي أن استمرارية الخدمات الصحية خلال فترة الإغلاق مضمونة، حيث سيتم توجيه الحالات المستعجلة، والنساء الحوامل في حالة ولادة، والمرضى الذين يحتاجون للاستشفاء، إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير، بينما ستستقبل مصحة النهار التابعة للمستشفى الاستشارات الطبية والفحوصات الروتينية. كما ستواصل مراكز الصحة الإقليمية تقديم خدماتها للساكنة لضمان توزيع متوازن للمرضى وتخفيف الضغط على المؤسسات الصحية.
وتم اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان استمرارية الخدمات الصحية في ظروف آمنة ومنسقة، مع إعادة توزيع الأطر الصحية داخل المنظومة الجهوية مع الحفاظ على حقوقهم. وتندرج هذه الإجراءات ضمن استراتيجية الوزارة لإنجاح مشروع إعادة بناء مستشفى حديث يواكب تطلعات ساكنة جهة سوس ماسة ويعزز جودة الخدمات الصحية المقدمة.
وأكد الوزير التهراوي أن استمرارية الخدمات الصحية خلال فترة الإغلاق مضمونة، حيث سيتم توجيه الحالات المستعجلة، والنساء الحوامل في حالة ولادة، والمرضى الذين يحتاجون للاستشفاء، إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير، بينما ستستقبل مصحة النهار التابعة للمستشفى الاستشارات الطبية والفحوصات الروتينية. كما ستواصل مراكز الصحة الإقليمية تقديم خدماتها للساكنة لضمان توزيع متوازن للمرضى وتخفيف الضغط على المؤسسات الصحية.
وتم اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان استمرارية الخدمات الصحية في ظروف آمنة ومنسقة، مع إعادة توزيع الأطر الصحية داخل المنظومة الجهوية مع الحفاظ على حقوقهم. وتندرج هذه الإجراءات ضمن استراتيجية الوزارة لإنجاح مشروع إعادة بناء مستشفى حديث يواكب تطلعات ساكنة جهة سوس ماسة ويعزز جودة الخدمات الصحية المقدمة.