حياتنا

وزارة التعليم تنظم أياما مفتوحة بالمؤسسات التعليمية ابتداء من فاتح يوليوز


أطلقت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة برنامجا جديدا للأبواب المفتوحة بمختلف المؤسسات التعليمية، ابتداء من فاتح يوليوز 2026، بهدف تعزيز التواصل المباشر بين المدرسة والأسر، وترسيخ مقاربة تشاركية في تتبع المسار الدراسي للتلاميذ.



ويأتي هذا البرنامج ضمن توجهات إصلاح المنظومة التربوية، التي تراهن على إشراك أولياء الأمور بشكل أكبر في الحياة المدرسية، باعتبار الأسرة شريكا أساسيا في تحسين جودة التعلمات ومواكبة التلاميذ خلال مختلف مراحل الدراسة.


وستعرف المؤسسات التعليمية تنظيم لقاءات وأنشطة تواصلية موجهة للآباء والأمهات وأولياء الأمور، من أجل تقديم حصيلة الموسم الدراسي وتقاسم نتائج التلاميذ، إضافة إلى مناقشة برامج الدعم والمواكبة التربوية الخاصة بالفترة المقبلة.


كما ستخصص المؤسسات التعليمية لقاءات فردية خلال الأسبوع الأول من شهر يوليوز، لتمكين الأسر من الاطلاع بشكل دقيق على مستوى أبنائهم الدراسي، والتعرف على الصعوبات المسجلة واقتراح حلول للدعم والتقوية.


ويتضمن البرنامج أيضا تخصيص يوم خاص بتلامذة السنة السادسة ابتدائي، بهدف تسهيل انتقالهم إلى السلك الإعدادي، عبر تقديم توجيهات ومعلومات تساعدهم على الاندماج في المرحلة التعليمية الجديدة.


وترتكز هذه المبادرة على تعزيز الانفتاح داخل المدرسة المغربية، من خلال إشراك فعاليات المجتمع المدني والفاعلين التربويين في الأنشطة التواصلية، بما يساهم في تقوية العلاقة بين المؤسسة التعليمية ومحيطها الاجتماعي.


كما ستعمل المدارس على تقديم معطيات حول مشاريع المؤسسة ومنجزاتها وآفاق العمل خلال الموسم المقبل، إلى جانب توجيه الأسر للاستعداد المبكر للدخول المدرسي القادم، عبر تقاسم لوائح اللوازم المدرسية وبرامج الأنشطة الصيفية.


وتهدف الوزارة من خلال هذه الخطوة إلى تشجيع التلاميذ على الاستفادة من العطلة الصيفية في القراءة والمراجعة والمشاركة في أنشطة الدعم التربوي، مع الحرص على عدم إثقال كاهل الأسر بمصاريف إضافية خلال هذه الفترة.


عائشة بوسكين صحافية خريجة المعهد العالي للإعلام… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الاثنين 29 يونيو/جوان 2026
في نفس الركن