ويأتي هذا اللقاء في سياق الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز نجاعة البرامج الاجتماعية، وتكريس مقاربة تشاركية تقوم على الإنصات والتقييم الميداني، بما يضمن تحسين جودة الخدمات المقدمة للفئات المستهدفة، خاصة النساء والأطفال في وضعية صعبة.
وبموازاة مع اللقاء التواصلي، ستقوم السيدة الوزيرة بزيارات ميدانية لعدد من المراكز والمركبات الاجتماعية والفضاءات متعددة الوظائف التابعة لعمالة إقليم السراغنة، والتي تُعنى بخدمات الدعم والرعاية الاجتماعية لفائدة الفئات الهشة.
وتهدف هذه الزيارات إلى الوقوف على ظروف اشتغال هذه المؤسسات، وتقييم مستوى الخدمات المقدمة، إضافة إلى رصد أبرز التحديات التي تواجهها على المستوى التدبيري واللوجستيكي والبشري.
كما سيعرف هذا الحدث عقد لقاءات عمل مع أعضاء الجمعيات والمكاتب المسيرة للمراكز الاجتماعية، وذلك من أجل فتح نقاش مباشر حول سبل تطوير الأداء وتحسين الحكامة داخل هذه المؤسسات، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين في المجال الاجتماعي.
ويُرتقب أن تشكل هذه اللقاءات فرصة لتبادل وجهات النظر حول الإكراهات اليومية التي تواجهها الجمعيات، وكذا استعراض المقترحات العملية الكفيلة بتجويد الخدمات الاجتماعية وتقوية أثرها على المستفيدين.
ويأتي هذا التحرك الميداني في إطار الرؤية الاستراتيجية لقطاع التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، الرامية إلى ترسيخ مقاربة القرب، والإنصات المباشر لاحتياجات المواطنين، مع إعطاء أولوية خاصة للفئات في وضعية هشاشة.
كما يعكس هذا اللقاء التزام الوزارة بمواصلة تنزيل برامج اجتماعية أكثر نجاعة وفعالية، تقوم على التنسيق مع مختلف الشركاء المحليين، من سلطات ترابية وجماعات ترابية وفعاليات المجتمع المدني.
ونظراً لأهمية هذا الحدث ودوره في إبراز الجهود المبذولة في مجال العمل الاجتماعي، تمت دعوة مختلف وسائل الإعلام الوطنية لتغطية أطوار هذا اللقاء والزيارات الميدانية، باعتبارها مناسبة لتسليط الضوء على واقع البرامج الاجتماعية وتطورها على مستوى إقليم السراغنة.
ويُرتقب أن يشكل هذا الموعد محطة مهمة لتعزيز التواصل المؤسساتي وإبراز الدينامية التي يعرفها قطاع التضامن الاجتماعي بالمغرب، في أفق توسيع أثره وتحقيق مزيد من الإدماج الاجتماعي والتنمية المستدامة.
وبموازاة مع اللقاء التواصلي، ستقوم السيدة الوزيرة بزيارات ميدانية لعدد من المراكز والمركبات الاجتماعية والفضاءات متعددة الوظائف التابعة لعمالة إقليم السراغنة، والتي تُعنى بخدمات الدعم والرعاية الاجتماعية لفائدة الفئات الهشة.
وتهدف هذه الزيارات إلى الوقوف على ظروف اشتغال هذه المؤسسات، وتقييم مستوى الخدمات المقدمة، إضافة إلى رصد أبرز التحديات التي تواجهها على المستوى التدبيري واللوجستيكي والبشري.
كما سيعرف هذا الحدث عقد لقاءات عمل مع أعضاء الجمعيات والمكاتب المسيرة للمراكز الاجتماعية، وذلك من أجل فتح نقاش مباشر حول سبل تطوير الأداء وتحسين الحكامة داخل هذه المؤسسات، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين في المجال الاجتماعي.
ويُرتقب أن تشكل هذه اللقاءات فرصة لتبادل وجهات النظر حول الإكراهات اليومية التي تواجهها الجمعيات، وكذا استعراض المقترحات العملية الكفيلة بتجويد الخدمات الاجتماعية وتقوية أثرها على المستفيدين.
ويأتي هذا التحرك الميداني في إطار الرؤية الاستراتيجية لقطاع التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، الرامية إلى ترسيخ مقاربة القرب، والإنصات المباشر لاحتياجات المواطنين، مع إعطاء أولوية خاصة للفئات في وضعية هشاشة.
كما يعكس هذا اللقاء التزام الوزارة بمواصلة تنزيل برامج اجتماعية أكثر نجاعة وفعالية، تقوم على التنسيق مع مختلف الشركاء المحليين، من سلطات ترابية وجماعات ترابية وفعاليات المجتمع المدني.
ونظراً لأهمية هذا الحدث ودوره في إبراز الجهود المبذولة في مجال العمل الاجتماعي، تمت دعوة مختلف وسائل الإعلام الوطنية لتغطية أطوار هذا اللقاء والزيارات الميدانية، باعتبارها مناسبة لتسليط الضوء على واقع البرامج الاجتماعية وتطورها على مستوى إقليم السراغنة.
ويُرتقب أن يشكل هذا الموعد محطة مهمة لتعزيز التواصل المؤسساتي وإبراز الدينامية التي يعرفها قطاع التضامن الاجتماعي بالمغرب، في أفق توسيع أثره وتحقيق مزيد من الإدماج الاجتماعي والتنمية المستدامة.