وجاء ذلك خلال اجتماع لجنة اليقظة بوزارة التجهيز والماء، يوم الأربعاء 4 فبراير 2026، الذي عُقد لتتبع الوضعية الهيدرولوجية الاستثنائية، بحضور المسؤولين عن القطاع وممثلي الأحواض المائية المعنية، لمناقشة تدبير الواردات المائية وعمليات التفريغ الاستباقي لبعض السدود.
وخلال الاجتماع، تم عرض حصيلة تدبير الواردات المائية في السدود ذات مستويات الملء المرتفعة، والتداول بشأن عمليات التفريغ المتحكم فيها، مع التأكيد على تعزيز التنسيق والمتابعة الدقيقة لمراقبة السدود ودراسة سيناريوهات التفريغ الاستباقي، مع أخذ توقعات الحالة الجوية بعين الاعتبار لضمان سلامة المنشآت وحسن تدبير الموارد المائية.
وأشار المشاركون إلى أن الوضعية الحالية مستقرة، رغم الطابع الاستثنائي للتساقطات المطرية التي تميزت بقوتها وتركيزها في فترات زمنية قصيرة، مشددين على الأثر الإيجابي لهذه الأمطار على تخزين المياه والحد من مخاطر الفيضانات، خصوصاً بعد سنوات من الجفاف.
وأضافت وزارة التجهيز والماء، عبر منشور على صفحاتها الرسمية، أن الوزارة، بتنسيق مع السلطات المحلية ووفق التوجيهات الملكية السامية، تواصل تنفيذ الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين وضمان سلامة المنشآت، حيث تتم عمليات التفريغ تدريجياً وتحت مراقبة دقيقة كإجراء للسلامة.
وخلال الاجتماع، تم عرض حصيلة تدبير الواردات المائية في السدود ذات مستويات الملء المرتفعة، والتداول بشأن عمليات التفريغ المتحكم فيها، مع التأكيد على تعزيز التنسيق والمتابعة الدقيقة لمراقبة السدود ودراسة سيناريوهات التفريغ الاستباقي، مع أخذ توقعات الحالة الجوية بعين الاعتبار لضمان سلامة المنشآت وحسن تدبير الموارد المائية.
وأشار المشاركون إلى أن الوضعية الحالية مستقرة، رغم الطابع الاستثنائي للتساقطات المطرية التي تميزت بقوتها وتركيزها في فترات زمنية قصيرة، مشددين على الأثر الإيجابي لهذه الأمطار على تخزين المياه والحد من مخاطر الفيضانات، خصوصاً بعد سنوات من الجفاف.
وأضافت وزارة التجهيز والماء، عبر منشور على صفحاتها الرسمية، أن الوزارة، بتنسيق مع السلطات المحلية ووفق التوجيهات الملكية السامية، تواصل تنفيذ الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين وضمان سلامة المنشآت، حيث تتم عمليات التفريغ تدريجياً وتحت مراقبة دقيقة كإجراء للسلامة.