وأوضح الوزير، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن هذه الاستعدادات شملت حزمة من الإجراءات العملية، همّت صيانة وتأهيل عدد كبير من المساجد عبر مختلف ربوع المملكة، من بينها تفريش 902 مسجد، وتجهيز المساجد بالمكنسات الكهربائية، إلى جانب تنظيم حملات واسعة للنظافة، تفعيلاً لمعايير السلامة الصحية وتحسين شروط استقبال المصلين.
وأضاف التوفيق أن الوزارة عملت أيضاً على تفويض خدمات الحراسة والنظافة لفائدة 280 مسجداً، بكلفة إجمالية بلغت 40,5 مليون درهم، وذلك لضمان حسن تدبير هذه المرافق الدينية والحفاظ على نظافتها وأمنها طيلة شهر رمضان.
وفي السياق ذاته، شملت الإجراءات تهيئة الفضاءات الخارجية للمساجد، وتحسين ظروف الراحة داخلها، فضلاً عن تجهيز عدد منها بسخانات مياه تعمل بالطاقة الشمسية، في إطار ترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز الاستدامة البيئية، إضافة إلى ضمان استمرارية خدمات الماء والكهرباء.
وأشار وزير الأوقاف إلى أن هذه المجهودات تندرج ضمن برنامج تأهيل المساجد المغلقة الذي انطلق سنة 2010، حيث تم في إطاره تأهيل 2069 مسجداً، بكلفة إجمالية ناهزت 3,61 مليار درهم، ما يعكس حجم الاستثمار العمومي الموجّه للنهوض بالبنية التحتية الدينية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمصلين.
وأكد التوفيق في ختام مداخلته أن الوزارة تواصل عملها وفق رؤية شمولية تجعل من المسجد فضاءً للعبادة والتأطير الديني والتماسك الاجتماعي، بما يضمن استقبال شهر رمضان في أفضل الظروف، ويعزز قيم الطمأنينة والسكينة داخل المجتمع.
وأضاف التوفيق أن الوزارة عملت أيضاً على تفويض خدمات الحراسة والنظافة لفائدة 280 مسجداً، بكلفة إجمالية بلغت 40,5 مليون درهم، وذلك لضمان حسن تدبير هذه المرافق الدينية والحفاظ على نظافتها وأمنها طيلة شهر رمضان.
وفي السياق ذاته، شملت الإجراءات تهيئة الفضاءات الخارجية للمساجد، وتحسين ظروف الراحة داخلها، فضلاً عن تجهيز عدد منها بسخانات مياه تعمل بالطاقة الشمسية، في إطار ترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز الاستدامة البيئية، إضافة إلى ضمان استمرارية خدمات الماء والكهرباء.
وأشار وزير الأوقاف إلى أن هذه المجهودات تندرج ضمن برنامج تأهيل المساجد المغلقة الذي انطلق سنة 2010، حيث تم في إطاره تأهيل 2069 مسجداً، بكلفة إجمالية ناهزت 3,61 مليار درهم، ما يعكس حجم الاستثمار العمومي الموجّه للنهوض بالبنية التحتية الدينية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمصلين.
وأكد التوفيق في ختام مداخلته أن الوزارة تواصل عملها وفق رؤية شمولية تجعل من المسجد فضاءً للعبادة والتأطير الديني والتماسك الاجتماعي، بما يضمن استقبال شهر رمضان في أفضل الظروف، ويعزز قيم الطمأنينة والسكينة داخل المجتمع.