تعبئة مؤسساتية واسعة لإنجاح الموعد العلمي
احتضنت ثانوية عمر بن عبد العزيز حفل الافتتاح الرسمي، بحضور والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنكاد، إلى جانب مسؤولين أمنيين ومنتخبين ورؤساء مؤسسات تربوية ومدنية. هذا الحضور الوازن عكس حجم التعبئة المؤسساتية لإنجاح المهرجان، وترسيخ مكانته كأحد أبرز المواعيد العلمية بالمنطقة.الجولة الميدانية التي قام بها الوفد الرسمي داخل فضاءات المهرجان كشفت عن دينامية تنظيمية عالية، حيث اطلع المسؤولون على ورشات تطبيقية يشرف عليها خبراء وطلبة باحثون، يقدمون شروحات مبسطة وتجارب تفاعلية تجعل من العلم تجربة حية لا دروسا نظرية جامدة.
ورشات تطبيقية… حين يتعلم التلميذ باللمس والتجربة
داخل أروقة المهرجان، بدا واضحا أن الرهان الأكبر هو التعلم عبر الممارسة. فقد تم عرض نماذج من مشاريع وابتكارات أنجزها التلاميذ أنفسهم، في تجسيد حي لفكرة أن المدرسة يمكن أن تتحول إلى مختبر للإبداع.التجارب التفاعلية ساهمت في ترسيخ الحس النقدي وتنمية الفضول المعرفي لدى الناشئة، عبر تبسيط مفاهيم معقدة في الفيزياء والطب والهندسة والتكنولوجيا، بلغة قريبة من المتلقي الصغير.
شراكات وطنية ودولية لتوسيع دائرة الاستفادة
أكد المنظمون أن هذه الدورة تندرج ضمن شراكة استراتيجية تجمع مجلس جهة الشرق وجهة Grand Est الفرنسية، بدعم من الوكالة الفرنسية للتنمية، في برنامج يمتد لسنتين.هذا التعاون يروم تعميم الأنشطة العلمية على مختلف مؤسسات الجهة، وتعزيز مكانة العلوم في المسار الدراسي للتلاميذ، في أفق خلق جيل مؤهل لمواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.
انتشار ميداني داخل المؤسسات التعليمية
تميزت هذه النسخة بانتشار واسع داخل خمس مؤسسات تعليمية عمومية بمدينة وجدة، حيث احتضنت إعداديات مولاي إسماعيل والكركرات وعبد المالك السعدي والمكي الناصري والرياض ما مجموعه 125 ورشة علمية تطبيقية لفائدة أكثر من 9300 تلميذ وتلميذة.هذا التوزيع الميداني عكس حرص المنظمين على تكريس مبدأ تكافؤ الفرص في الولوج إلى المعرفة، وجعل الأنشطة العلمية قريبة من التلاميذ داخل فضائهم المدرسي.
قرية المهرجان… فضاء للابتكار والتحول الرقمي
بموازاة مع الأنشطة المدرسية، افتتحت “قرية المهرجان” بثانوية عمر بن عبد العزيز، وضمت 80 ورشة علمية موزعة على فضاءات موضوعاتية تشمل التحول الرقمي والحضري، والفيزياء، وعلم الفلك، والصحة.كما استقبل الفضاء زوارا من مختلف الأعمار، مع توقع استقبال نحو 7000 زائر، في تجربة تفاعلية جعلت من العلم عرضا بصريا وعمليا مشوقا.
ثقافة التبرع بالدم… استثمار في وعي الأجيال
سجلت الوكالة المغربية للدم ومشتقاته – جهة الشرق – حضورها من خلال معملين تحسيسيين، أحدهما مخصص للتوعية بأهمية التبرع بالدم، والثاني لتعليم الأطفال فصائل الدم بطريقة مبسطة.المبادرة شكلت درسا عمليا في التربية على المواطنة الصحية، وغرست لدى الناشئة فكرة أن التبرع بالدم مسؤولية جماعية تبدأ بالتوعية المبكرة.
الأمن السيبراني… مواكبة للتحولات الرقمية
في ظل تسارع التحول الرقمي، خصص المهرجان حيزا هاما لقضايا الأمن المعلوماتي، من خلال تنظيم ورشات لفائدة الأسر حول محاربة الجريمة الإلكترونية، وترسيخ ثقافة الاستعمال الآمن للتكنولوجيا.كما احتضن مقر Zone01 Oujda مسابقة وطنية في الأمن المعلوماتي «Cyber Drill»، بمشاركة 30 فريقا من الشباب، في خطوة تهدف إلى صقل مهاراتهم في حماية الأنظمة الرقمية ومواجهة التهديدات الإلكترونية.
عشر سنوات من العطاء… دار العلوم تواصل رسالتها
احتفاء بالذكرى العاشرة لتأسيس دار العلوم لجهة الشرق، تم تنظيم 30 ورشة إضافية لفائدة أكثر من 2250 مستفيدا، مع إبراز دور القوافل العلمية في دعم الأندية المدرسية.هذا المسار الممتد لعقد كامل يعكس رؤية متواصلة لترسيخ ثقافة التبسيط العلمي، وجعل وجدة قطبا جهويا لنشر المعرفة التقنية والعلمية.
أمسية ختامية تؤكد أن العلم استثمار في المستقبل
اختتمت فعاليات المهرجان بأمسية احتفالية احتضنها مسرح محمد السادس بوجدة، تم خلالها تتويج المشاركين والاحتفاء بالشركاء.المشهد الختامي لم يكن مجرد احتفال رمزي، بل رسالة قوية مفادها أن الاستثمار في المعرفة هو الطريق الأمثل لبناء أجيال قادرة على الإسهام في تنمية الجهة وخدمة الوطن.وهكذا، أثبتت وجدة مرة أخرى أن المدرسة يمكن أن تمتد خارج أسوارها، وأن العلم حين يُقرب من الجميع، يتحول إلى قوة حقيقية لصناعة الغد.
احتضنت ثانوية عمر بن عبد العزيز حفل الافتتاح الرسمي، بحضور والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنكاد، إلى جانب مسؤولين أمنيين ومنتخبين ورؤساء مؤسسات تربوية ومدنية. هذا الحضور الوازن عكس حجم التعبئة المؤسساتية لإنجاح المهرجان، وترسيخ مكانته كأحد أبرز المواعيد العلمية بالمنطقة.الجولة الميدانية التي قام بها الوفد الرسمي داخل فضاءات المهرجان كشفت عن دينامية تنظيمية عالية، حيث اطلع المسؤولون على ورشات تطبيقية يشرف عليها خبراء وطلبة باحثون، يقدمون شروحات مبسطة وتجارب تفاعلية تجعل من العلم تجربة حية لا دروسا نظرية جامدة.
ورشات تطبيقية… حين يتعلم التلميذ باللمس والتجربة
داخل أروقة المهرجان، بدا واضحا أن الرهان الأكبر هو التعلم عبر الممارسة. فقد تم عرض نماذج من مشاريع وابتكارات أنجزها التلاميذ أنفسهم، في تجسيد حي لفكرة أن المدرسة يمكن أن تتحول إلى مختبر للإبداع.التجارب التفاعلية ساهمت في ترسيخ الحس النقدي وتنمية الفضول المعرفي لدى الناشئة، عبر تبسيط مفاهيم معقدة في الفيزياء والطب والهندسة والتكنولوجيا، بلغة قريبة من المتلقي الصغير.
شراكات وطنية ودولية لتوسيع دائرة الاستفادة
أكد المنظمون أن هذه الدورة تندرج ضمن شراكة استراتيجية تجمع مجلس جهة الشرق وجهة Grand Est الفرنسية، بدعم من الوكالة الفرنسية للتنمية، في برنامج يمتد لسنتين.هذا التعاون يروم تعميم الأنشطة العلمية على مختلف مؤسسات الجهة، وتعزيز مكانة العلوم في المسار الدراسي للتلاميذ، في أفق خلق جيل مؤهل لمواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.
انتشار ميداني داخل المؤسسات التعليمية
تميزت هذه النسخة بانتشار واسع داخل خمس مؤسسات تعليمية عمومية بمدينة وجدة، حيث احتضنت إعداديات مولاي إسماعيل والكركرات وعبد المالك السعدي والمكي الناصري والرياض ما مجموعه 125 ورشة علمية تطبيقية لفائدة أكثر من 9300 تلميذ وتلميذة.هذا التوزيع الميداني عكس حرص المنظمين على تكريس مبدأ تكافؤ الفرص في الولوج إلى المعرفة، وجعل الأنشطة العلمية قريبة من التلاميذ داخل فضائهم المدرسي.
قرية المهرجان… فضاء للابتكار والتحول الرقمي
بموازاة مع الأنشطة المدرسية، افتتحت “قرية المهرجان” بثانوية عمر بن عبد العزيز، وضمت 80 ورشة علمية موزعة على فضاءات موضوعاتية تشمل التحول الرقمي والحضري، والفيزياء، وعلم الفلك، والصحة.كما استقبل الفضاء زوارا من مختلف الأعمار، مع توقع استقبال نحو 7000 زائر، في تجربة تفاعلية جعلت من العلم عرضا بصريا وعمليا مشوقا.
ثقافة التبرع بالدم… استثمار في وعي الأجيال
سجلت الوكالة المغربية للدم ومشتقاته – جهة الشرق – حضورها من خلال معملين تحسيسيين، أحدهما مخصص للتوعية بأهمية التبرع بالدم، والثاني لتعليم الأطفال فصائل الدم بطريقة مبسطة.المبادرة شكلت درسا عمليا في التربية على المواطنة الصحية، وغرست لدى الناشئة فكرة أن التبرع بالدم مسؤولية جماعية تبدأ بالتوعية المبكرة.
الأمن السيبراني… مواكبة للتحولات الرقمية
في ظل تسارع التحول الرقمي، خصص المهرجان حيزا هاما لقضايا الأمن المعلوماتي، من خلال تنظيم ورشات لفائدة الأسر حول محاربة الجريمة الإلكترونية، وترسيخ ثقافة الاستعمال الآمن للتكنولوجيا.كما احتضن مقر Zone01 Oujda مسابقة وطنية في الأمن المعلوماتي «Cyber Drill»، بمشاركة 30 فريقا من الشباب، في خطوة تهدف إلى صقل مهاراتهم في حماية الأنظمة الرقمية ومواجهة التهديدات الإلكترونية.
عشر سنوات من العطاء… دار العلوم تواصل رسالتها
احتفاء بالذكرى العاشرة لتأسيس دار العلوم لجهة الشرق، تم تنظيم 30 ورشة إضافية لفائدة أكثر من 2250 مستفيدا، مع إبراز دور القوافل العلمية في دعم الأندية المدرسية.هذا المسار الممتد لعقد كامل يعكس رؤية متواصلة لترسيخ ثقافة التبسيط العلمي، وجعل وجدة قطبا جهويا لنشر المعرفة التقنية والعلمية.
أمسية ختامية تؤكد أن العلم استثمار في المستقبل
اختتمت فعاليات المهرجان بأمسية احتفالية احتضنها مسرح محمد السادس بوجدة، تم خلالها تتويج المشاركين والاحتفاء بالشركاء.المشهد الختامي لم يكن مجرد احتفال رمزي، بل رسالة قوية مفادها أن الاستثمار في المعرفة هو الطريق الأمثل لبناء أجيال قادرة على الإسهام في تنمية الجهة وخدمة الوطن.وهكذا، أثبتت وجدة مرة أخرى أن المدرسة يمكن أن تمتد خارج أسوارها، وأن العلم حين يُقرب من الجميع، يتحول إلى قوة حقيقية لصناعة الغد.