وأوضح ترامب، عبر منصته “تروث سوشال”، أن القرار جاء على خلفية ما وصفه بالانقسام داخل القيادة الإيرانية، مشيراً إلى أن الطلب الباكستاني تم عبر رئيس أركان الجيش عاصم منير ورئيس الوزراء شهباز شريف، حيث طُلب تعليق أي تصعيد عسكري ريثما تتبلور رؤية موحدة لدى طهران.
وأضاف الرئيس الأمريكي أنه قرر تمديد الهدنة إلى حين تقديم المقترح الإيراني وبدء مسار تفاوضي واضح، سواء بشكل مباشر أو عبر قنوات غير مباشرة، مؤكداً أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة.
وفي السياق ذاته، شدد ترامب على أن القوات الأمريكية ستواصل تطبيق إجراءات الحصار البحري، مع الإبقاء على حالة تأهب مرتفعة، في إطار الضغط المستمر على إيران خلال هذه المرحلة.
وكان ترامب قد أكد في تصريحات سابقة أن بلاده تتمتع بوضع تفاوضي قوي، معرباً عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق “جيد”، معتبراً أن إيران لا تملك خيارات كثيرة خارج طاولة الحوار.
كما ربط أي تخفيف للإجراءات الأمريكية بوجود اتفاق واضح ومُلزم، ما يعكس استمرار نهج الضغط الموازي للمسار التفاوضي.
وفي وقت سابق، انتهت محادثات إسلام آباد التي شارك فيها وفد أمريكي بقيادة نائب الرئيس جيه دي فانس دون تحقيق أي اختراق، ما زاد من تعقيد المشهد الدبلوماسي.
ميدانياً، أعلنت إيران إعادة تفعيل إجراءاتها في مضيق هرمز بعد تراجعها المؤقت عن قرار فتحه، وهو ممر استراتيجي يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط والغاز العالمية، ما أعاد التوتر إلى واحد من أكثر الملفات حساسية في المنطقة.
وتشير هذه التطورات إلى مسار شديد التعقيد يجمع بين التهدئة المؤقتة والتصعيد الميداني، في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة من التحركات الدبلوماسية